وتتصاعد حدة الخطاب من جميع الأطراف، ما أدى لدعوات أطلقها كريستيان شميدت، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك، لتدخل دولي آخر. ولكن هذا حل خاطئ لما تعانيه البوسنة.
وإن أحد العوامل في الأزمة السياسية الحالية هو القانون الجديد الذي يحظر إنكار الإبادة الجماعية، والذي فرضه في صيف العام الماضي الممثل الدولي السامي المنتهية ولايته قبل أيام قليلة من تركه لمنصبه. وردَّ صرب البوسنة على الفور بالانسحاب من وظائف الدولة المشتركة، وأصدر دوديك منذ ذلك الحين إنذارات قوية. كما يدعو «دوديك» بين الحين والآخر جمهورية «صربسكا» إلى الانفصال التام عن البوسنة.
وتَحول مكتب الممثل الأعلى الدولي ـ وهو المنصب الذي كنت أول من شغله بعد الحرب -إلى جزء من المشكلة. فبالنسبة للبشناق، وجود المكتب يعني الاستمرار بالمطالبة باتخاذ إجراءات دولية ضد الصرب البوسنيين المترددين أو الكروات البوسنيين، بينما بالنسبة للمجموعتين الأخيرتين، يثير المكتب مخاوف بشأن اتخاذ مثل هذا الإجراء. كما إن أحد العوامل الرئيسية في الأزمة الحالية هو الانتخابات العامة المقررة في البوسنة في هذا العام.
المصدر:يونيوز