وقال والاس إن "هذه القوات ستعزز الوجود البريطاني السابق والمتمثل في 100 جندي، وستكون "انتشارا ثنائيا لإظهار إمكانية العمل سويا وإرسال إشارة واضحة تظهر أن المملكة المتحدة وبولندا تقفان جنبا إلى جنب".
يذكر أن بيلاروسيا سمحت العام الماضي للمهاجرين بعبور حدودها إلى بولندا، مما أثار أزمة إنسانية ودفع إلى نشر 100 جندي بريطاني لتعزيز الحدود.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع البريطاني عقب محادثات أجراها مع نظيره البولندي، ماريوس بلاشتشاك، وسط مخاوف متزايدة من غزو روسي لأوكرانيا وهو ما قد يؤدي إلى نزوح جماعي للاجئين إلى بولندا.
وكان قد قال بلاشتشاك للصحافيين أن، القوات البريطانية الإضافية ستتعاون مع القوات المسلحة البولندية على زيادة الأمن، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتهديدات على الحدود".
وأضاف بلاشتشاك: "بناء على التجربة التاريخية، نرى أن سياسة الردع الحاسمة هي التي يمكن أن توقف أي عدوان روسي محتمل، وبناء على نفس التاريخ الذي نراه بالفعل، فإن سياسة التهدئة لا تشجع سوى الأعداء المحتملين".
بدوره، أشار والاس إلى أن "بيلاروسيا استخدمت البشر كوسيلة لزعزعة استقرار الجيران"، وتابع قوله: "باستخدام الهجرة غير الشرعية، أو في الواقع إجبار الناس على عبور الحدود، وقفت بريطانيا جنبا إلى جنب مع بولندا وأرسلت 100 مهندس من القوات الملكية لدعمهم في تلك الجهود، لمواجهة استخدام المهاجرين كأداة".
المصدر:يونيوز