
وقال السيد الصدر في بيان: "أبعث اليكم وفداً عالي المستوى وهم: الأخ العلامة السيد عون آل النبي، والأخ العلامة السيد حازم الأعرجي، والأخ الشيخ مؤيد الأسدي".
وأضاف أن "ذلك يهدف لتهدئة الفتنة التي أججتها السياسة بين الأخوة في التيار والعصائب"، داعياً "المؤمنين الى الإصغاء من أجل درء الفتنة وحقن الدماء".
وتابع قائلاً: "في حال لم يستجب أحد الطرفين، فاني سأعلن البراءة من الطرفين بلا تردد وليأخذ القانون مجراه وليبتعد الجميع عن العنف والأذى رجاءً أكيداً".
وأردف السيد الصدر: "لا تشمِّتوا الأعداء بنا، فالكثير يريد ضياع المغانم التي حصل عليها المذهب وهناك من يريد اشعال الحرب الشيعية الشيعية وتهديد السلم الأهلي مع شديد الاسف"، داعياً "مسؤول العصائب الى التعاون مع تلك اللجنة ودرء الفتنة وإلا فأن ذلك سيكون باباً للتبرُّء منه ومن غيره أيضاً".
وشهدت محافظة ميسان خلال الايام القليلة الماضية موجة اغتيالات أثارت ردود فعل واسعة، كان بينها إعفاء قيادات أمنية وتوجيه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي بتشكيل قيادة عمليات للجيش في المحافظة.
واغتال مسلحون مجهولون، يوم السبت، القاضي أحمد فصيل، المختص بقضايا المخدرات في محكمة استئناف ميسان، وسبقه اغتيال الضابط في وزارة الداخلية، حسام العلياوي، في وقت متأخر من ليل الأربعاء الماضي على يد مسلحين مجهولين في المحافظة ذاتها.
وحسام العلياوي هو شقيق وسام العلياوي، القيادي في حركة "عصائب أهل الحق الذي اغتيل على يد مسلحين ملثمين في ميسان في أكتوبر 2019.
المصدر:يونيوز