۳۳۹مشاهدات

مسيرة شعبية في قرية أبو قوة بمناسبة إقتراب الذكرى الحادية عشر لثورة 14 فبراير

إقتراب الذكرى الحادية عشر لثورة 14 فبراير، الشعب البحراني يخرج في مسيرات شعبية تأكيدًا على ثباته ومواصلته الحراك ضد النظام البحريني والسير على درب الشهداء حتى تحقيق النصر.
رمز الخبر: ۶۲۶۴۹
تأريخ النشر: 10 February 2022
مسيرة شعبية في قرية أبو قوة بمناسبة إقتراب الذكرى الحادية عشر لثورة 14 فبراير

خرج أبناء قرية أبو قوة البحرانية في مسيرات شعبية مساء امس الاربعاء، بمناسبة إقتراب الذكرى الحادية عشر لثورة 14 فبراير حاملين صور قادة الثورة وعلى رأسهم آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم والشيخ علي سلمان وعدد من الشهداء.

وتحت عنوان "متحدون على طريق الحق"، جاب المشاركون في المسيرة شوارع القرية مرددين هتافات تؤكد اتحادهم وثباتهم على درب الشهداء حتى تحقيق النصر.

ويحيي الشعب البحراني يوم 14 شباط/فبراير من كل عام، ذكرى اندلاع الثورة الشعبية الكبرى عام 2011، التي عبّر من خلالها عن إرادته في التحرر من نظام آل خليفة وإصراره على نيل حقه في الحرية والديمقراطية.

وفي 13 آذار/مارس من كل عام يستذكر الشعب البحريني دخول وانتهاكات قوات درع الجزيرة بحقه رافعاً شعار "بحرين حرّة حرّة.. درع الجزيرة برّة"، ويهدف إطلاق هذه الذكرى إلى التعبير عن الرفض القاطع للاحتلال السعودي للبحرين واستمراره بالمظاهرات حتى نيل حقوقه المسلوبة.

يذكر أن قوات درع الجزيرة شنت هجومًا على ساحة الاعتصام أدى إلى إرتقاء عدد من الشهداء، وإصابة أعداد كبيرة من الرّجال والنّساء والأطفال، وحرق خِيَم الاعتصام و سرقة بعض المعدّات وتكسير سيارات المواطنين الموقوفة في محيط ميدان الشهداء، والأهم من ذلك تم هدم وإزالة نصب دوّار اللؤلؤة.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قد دعا في الرابع عشر من شهر آذار/مارس، قوات درع الجزيرة إلى دخول البحرين لمساندة الحكومة ضد مظاهرات المعارضة السلمية، وتشكلت القوات من مدرعات عسكرية سعودية تحمل 1000 جندي سعودي مُساندة بـ 500 رجل شرطة إماراتي، التي قامت بقمع الحراك الشعبيّ السلميّ في البحرين بهدف القضاء على المعارضة.

المصدر:يونيوز

رایکم