۸۶۷مشاهدات
۱

شرارة التغيير في السعودية

رمز الخبر: ۶۲۵۹
تأريخ النشر: 23 November 2011
شبکة تابناک الأخبارية: وقع المحذور الذي كانت السعودية تخشاه ودفعت من اجله مليارات الدولارات لمنع اي تحركات في دول الخليج الفارسي او القريبه منها.

الاحداث التي شهدتها  المنطقة الشرقية من السعودية وادت الى استشهاد اثنين من المواطنين, والقضية كما نقلتها المصادر ان القوات الامن السعودية قامت بقمع تظاهرة سلمية في منطقة القطيف التي تقع شرق السعودية ما ادى الى استشهاد احد المواطنين يدعى ناصر المحيشي بعد ان ادعت تلك القوات ان الشاب اقتحم حاجز تفتيش اقامته قوات الامن وسط منطقة القطيف.

واكد والد الشهيد ان ابنه اصيب باربع رصاصات في ظهره وانه لن يتنازل عن المطالبة بدمه كما صرح بذلك لوكالة الانباء الفرنسية, و رفضت السلطات الامنية تسليم جثمان الشهيد ناصر الى ذويه خشية اندلاع احتجاجات على القمع الذي يتعرض له ابناء المنطقة بعد ان تجمع المئات من المواطنين للمشاركة في التشييع وهناك معلومات تفيد بان ضغوطا مورست على والد الشهيد السيد علي الفلفل 24 عاما لتقديم تنازل عن القضية وتسجيلها ضد مجهول كما نفس الضغوط مورست على والد الشهيد ناصر المحيشي 19 عاما بعد ان شدد على المطالبة بدم ابنه.

المشهد الدموي لم يتوقف عند ذلك لان ردود الافعال ظهرت يوم امس الاثنين عندما خرجت مسيرة حاشدة في شارع الملك عبد العزيز في القطيف فقامت قوات الامن بفتح النار بكثافه على المتظاهرين الذين رددوا شعارات ترفض اساليب القمع ضد ابناء المنطقة واحجم مسؤول امني ( المقدم زياد الطريقي ) عن التعليق على الاحداث معتبرا ان الامر يتعلق بوزارة الداخلية.

لكن السفير السعودي في بريطانيا الامير محمد بن نواف علق على الحدث بالقول ان بلاده لاتتعامل مع شعبها بشكل دموي في رد على ما نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية التي نشرت تقريرا بعنوان - الشرطة تفتح النار على متظاهرين مدنيين في القطيف - , الامير نواف اعتبر ما جاء في الاخبار انه مفبرك من قبل الصحيفة التي نقلت اخبارا معكوسة واتهم نواف الايندبندنت انها معروفة بنشر اخبار غير صحيحة.

على نفس الصعيد ذكرت معلومات من داخل المنطقة ان عدد الجرحى في حي الشويكة امس بلغ 15 شخصا من بينهم فتاة بعد فتح قوات الامن النار بشكل عشوائي لتخترق احدى الرصاصات على احدى السيارات التي تسببت في جرح الفتاة على ان التظاهرة السلمية خرجت للمطالبة باجراء اصلاحات سياسية ورفع سياسية التمييز العنصري واطلاق سراح السجناء السياسيين لانهم يعتبرون انفسهم مهمشين من الوظائف المدنية والعسكرية وعدم منحهم مسؤوليات كبيرة .

الشهيد السيد علي الفلفل استشهد على يد ما تسمى بقوات مكافحة الشعب ولفظ انفاسه الاخيرة في مستشفى الزهراء في وقت ادعى فيه الامير محمد بن نواف ادعى جزافا ان الوضع الذي تمر به منطقة الشرق الاوسط يتقضي عدم القيام باي امور غير طبيعية.

ما يؤكد مخاوف سلطات ال سعود من تحركات شعبية ظهرت معالمها بالفعل في الكويت مع الهجوم الذي شنه المواطنون على مجاس الامة وحذر فيه امير الكويت بالضرب بيد من حديد على من يقوم بتكرار مثل هذه الاعمال ما اضطر وكيل وزارة الخارجية الكويتية الى الفرار نحو الامام بنفي اي تدخل لدول الخليج الفارسي في سوريا وهي غير صحيح لان العمل على اسقاط الانظمة بات في العلن, ياتي ذلك اضافة الى ما تشهده البحرين من ثورة شعبية قد تكون الدافع الرئيسي لاي تحركات احتجاجية مهما عملت السعودية على حشد ودعم قواتها في البحرين لانها تعتقد ان هذا البلد يمثل الحديقة الخلفية للسعودية.
آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
قيد الاستعراض: ۰
المنتشرة: ۱
ابو عبدالله
|
Saudi Arabia
|
۲۱:۳۴ - ۱۳۹۰/۰۹/۲۰
نحن شعب السعودية نهدد بالقتل من الحكومة
رایکم