شبکة تابناک الأخبارية: اكد مساعد الشؤون الامنية والعمليات في اركان قوات المسلحة الايرانية العقيد محمد باقري ان سماحة الامام الخامنئي صرح مؤخرا بان النظام الاسلامي سيواجه اي تهديد بلغة التهديد وهذا يعني اعادة النظر في استراتيجيتنا الدفاعية.
وافاد مراسل قسم الشؤون البرلمانية بوكالة انباء فارس بان مساعد الشؤون الامنية والعمليات في اركان قوات المسلحة الايرانية العقيد محمد باقري حضر في قاعة مجلس الشورى الاسلامي بمناسبة تكريم اسبوع قوات التعبئة والقى كلمة بهذه المناسبة مصرحا فيها:" اهنئ كل المنتمين الى هذه الحركة الشعبية والعقائدية واهنئكم انتم بصفتكم نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي الذين تعتبرون ايضا مكونا من هذه الحركة الشعبية المضحية والمقدامة".
وشكر العقيد باقري مجلس الشورى الاسلامي بسبب دعمه واهتمامه لتعزيز القدرات الدفاعية لقوات التعبيئة في السنوات الاخيرة معربا:"انني اتقدم بالشكر والتقدير بسبب اهتمام النواب في مجال الدفاعي للوطن".
واردف العقيد باقري بان "امر الامام الخميني (قدس الله سره الشريف) في 26 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1980 بتشكيل منظمة تعبئة المستضعفين حيث كان البلد يعيش في ذروة الاضطرابات بسبب الفتن والمؤامرات التي كانت تعم البلاد آنذاك لافشال ثورة الشعب وتعثر الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب وفي حينها لن يخطر ببالنا بان رسم لنا ذلك المرشد والقائد الكبير افقا للتصدي للكثير من العقبات والمشاكل التي يواجهها النظام الاسلامي في مستقبل مسيرته الثورية" .
وفي اشارة للتطورات الاخيرة بعد صحوة شعوب المنطقة قال باقري:"انني على ثقة تامة بان ليبيا الجديدة لن تشهد في حكمها قادة ميالين للغرب لان مجاهديها الثوار يتمتعون بروح عالية لتحقيق اهدافهم السامية المستلهمة من عمق الدين الحنيف".
وتابع قائلا :"ان المجاهدين الاسلاميين يتبعون اوامر وترشيدات الامام الخميني (طاب ثراه) ولا ابالاغ عندما اقول بان الراية التي رفعها الامام الخميني منذ 32 عاما من الممكن ان نراها اليوم مرفوعة في كافة ارجاء العالم وهذا يتمثل في الفكر والنهج التعبوي الذي وضع الامام حجره الاساس.
ونوه باقري الى الهزائم التي الحقت بالقوات الامريكية في كل من العراق وافغانستان بعد مضي ثمانية سنوات من احتلال هذين البلدين في منطقة الشرق الاوسط بذريعة القضاء على اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب معربا:"ان الولايات المتحدة في حالة ذعر بعد الهزائم العسكرية والسياسية التي تلقتها في المنطقة خاصة بعد سقوط حلفائها في المنطقة ".
وصرح مساعد الشؤون الامنية والعمليات في اركان قوات المسلحة الايرانية بان :"التاريخ يشهد على حب الشعب الايراني للسلام والتعايش مع كافة الشعوب حيث لن يكون الشعب الايراني في اي مرحلة من التاريخ من دعاة الحرب ولكن اعلن قائد الثورة الاسلامية مؤخرا باننا سنواجه اي تهديد بلغة التهديد وهذا يعني اعادة النظر في استراتيجية ايران الدفاعية في تعاطيها مع الاعداء."