۳۴۸مشاهدات

بغداد: نسعى لخلق فرصة مناسبة للتفاهمات بين طهران والرياض

وزير الخارجية  العراقي فؤاد حسين، يبحث مع نظيره السعوديّ فيصل بن فرحان أسباب تأخر عقد الجولة الخامسة من المباحثات السعوديّة-الإيرانيّة.
رمز الخبر: ۶۲۵۵۵
تأريخ النشر: 06 February 2022
بغداد: نسعى لخلق فرصة مناسبة للتفاهمات بين طهران والرياض

أعلنت وزارة الخارجية العراقية اليوم الأحد، أنّ وزير الخارجية  العراقي فؤاد حسين، بحث مع نظيره السعوديّ فيصل بن فرحان أسباب تأخر عقد الجولة الخامسة من المباحثات السعوديّة-الإيرانيّة، مضيفة أنه تمّ تبادل وجهات النظر بهذا الخصوص.
وقالت الخارجية العراقية في بيان على موقعها الرسمي على "فيسبوك"، اليوم الأحد، إنّ "الوزير حسين أكد أنَّ الحكومة العراقيَّة ستعمل بكل جُهُدها وتستثمر جميع علاقاتها من أجل خلق فرصة مُناسبة للتفاهمات بين طهران والرياض".

وأضاف البيان أنّ "الجانبين ناقشا العلاقات الثنائيَّة والتعاون والتنسيق المُشترَك في مجال دعم مرشحي الجانبين في المنظمات الدوليَّة".
كذلك "بحث الطرفان الوضع المتوتر في الخليج، وضرورة إيجاد سُبُل لإبعاد الخطر عن المنطقة وخلق حالة استقرار وأمان"، بحسب البيان.
وأكد وزير الخارجية العراقي، وفق البيان "استعداد الحكومة العراقيَّة أنَّ تلعب دوراً محورياً في هذا المجال"، وفق البيان،  وختم البيان أنه "أكّد الوزيران ضرورة استمرار التواصل خلال هذه الفترة الحساسة من تاريخ المنطقة".
وأمس السبت، أعلنت الرئاسة الإيرانية في بيان، أنّ الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي أكد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، استعداد بلاده لمواصلة المحادثات مع الرياض، لحين الوصول إلى نتيجة.
وبحسب بيان الرئاسة الإيرانية، فإنّ "رئيسي شدد على ضرورة أن تكون الرياض مستعدة لمواصلة المحادثات مع طهران في غضون فترة زمنية قصيرة، في ظل جو من التفاهم والاحترام المتبادلين".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعید خطيب زاده، أعلن في 10 كانون الثاني/يناير الماضي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أنه "سيتم استكمال المفاوضات بين إيران والسعودية في ضيافة العراق"، لافتاً إلى أن الجولة المقبلة موضوعة على جدول الأعمال.
وقال خطيب زاده، إنه "نحاول أن نواصل المحادثات وعلاقاتنا المستقرة رغم الملفات الخلافية بین البلدین، بما في ذلك من مصلحة للطرفين والمنطقة".
المتحدث الإيراني سبق أن أعلن أنّ "يد إيران ممدودة دائماً للسعودية، إلا أنّ هذا لا يعني أنها تغض النظر عن جرائم حرب اليمن، ولا تعني كذلك غض النظر عن دورها في ضرب الاتفاق النووي".
وأعلنت إيران أواخر شهر أيلول/ستمبر 2021، أنّ "هناك تقدّماً في المحادثات الجادة مع السعودية، ولا سيما بشأن أمن الخليج". كما أعلنت استئناف الصادرات إلى السعودية  بعد توقفٍ دام لعدة سنوات.
كذلك، كان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، أمل استمرار المحادثات الإيرانية السعودية.

المصدر: الميادين نت +وكالات

رایکم