
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ وزير الخارجية أنتوني بلينكن ناقش ضرورة الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس محمود عباس.
وتشير الإدارة الأميركية الجديدة إلى أنّ الرئيس جو بايدن يسعى إلى إصلاح العلاقات التي تأثرت بقطع سلفه دونالد ترامب المساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأغلق قنصلية أميركية للفلسطينيين في القدس.
وأعادت إدارة بايدن المساعدات للفلسطينيين، وتعهدت بإعادة فتح القنصلية رغم اعتراضات إسرائيلية، مع حثّ عباس على تغيير عدد من السياسات منها مدفوعات تقدمها السلطة للفلسطينيين للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وفي إفادة للصحفيين يوم الاثنين، لم يشر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، للمدفوعات المقدمة للأسرى، لكنه قال إنّ بلينكن وعباس ناقشا "الحاجة إلى إصلاح داخل السلطة الفلسطينية".
وفي بيان عما تناولته المكالمة الهاتفية، لم يشر مكتب عباس لأي مناقشة حول الإصلاح داخل السلطة.
وأفاد البيان بأنّ عباس أكد لبلينكن "على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ووقف النشاطات الاستيطانية ووقف اعتداءات وإرهاب المستوطنين، وأهمية احترام الوضع التاريخي في الحرم الشريف ووقف طرد السكان الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف التنكيل بالأسرى واحتجاز الجثامين، ووقف اقتطاع الضرائب وخنق الاقتصاد الفلسطيني".
وبدأ الاحتلال الإسرائيلي في 2018 بخصم قيمة المدفوعات المقدمة للأسرى من الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية.
وقال برايس في بيان إنّ بلينكن تحدث أيضاً، أمس الاثنين، مع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، وناقش الطرفان قضايا تتعلق بأوكرانيا وإيران والشؤون الفلسطينية، حيث شدد بلينكن على التزام إدارة بايدن بأمن "إسرائيل".
المصدر:وكالات+الميادين