۲۴۵مشاهدات
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة يقول إن "جهودنا تهدف لجعل الجانب الفلسطيني المشارك في القمة يتحدث بصوت يعبر عن جميع الفصائل".
رمز الخبر: ۶۲۳۶۶
تأريخ النشر: 31 January 2022

قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إن "مشوار المصالحة الفلسطينية انطلق"، مضيفاً أننا "متفائلون بشأن المصالحة الفلسطينية رغم أننا في بداية المشوار".
وتابع لعمامرة "جهودنا تهدف لجعل الجانب الفلسطيني المشارك في القمّة يتحدث بصوت يعبر عن جميع الفصائل".
وشدد الوزير على أن الجزائر "ستواصل وستكثف لقاءاتها التشاورية، بما في ذلك مساعيها الرامية للمّ شمل الفلسطينيين، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأكد أن "الجزائر ستواصل وستكثّف لقاءاتها التشاورية، بما في ذلك مساعيها الرامية إلى لمّ شمل الفلسطينيين وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية"، مشيراً إلى أنّه "سيطرح خلال الاجتماع الوزاري الرسمي في القاهرة، في شهر آذار/ مارس المقبل، تاريخ انعقاد القمة الذي يحدّده الرئيس عبد المجيد تبون، مع استكمال المشاورات الحالية مع الدول العربية الشقيقة". 
وفي نفس السياق، قال وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة من الجزائر للميادين، السبت الماضي، إنّ "الجزائر حرصت على إنجاح اللقاءات الفلسطينية". 
وأضاف وفد القيادة العامة أنّ "الجزائر عملت بصدقية لتكون الحوارات أساساً لاتفاق فلسطيني فلسطيني لاحقاً"، مشيراً إلى أنّ "الأخوة في الجزائر أكدوا أنهم لن يعلنوا أي مبادرة نهائية حالياً، وأنهم يحتاجون إلى تيقن تام باستعداد الأطراف لالتزام ما يُتَّفَق عليه".
وكانت  6 وفود من الفصائل الفلسطينية وصلت إلى الجزائر، في وقت سابق من الشهر الجاري، لبحث ملف المصالحة مع جهات سيادية عليا في البلاد وتضم الفصائل الستة: فتح، حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية – "القيادة العامة".
يذكر أن وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، قال في وقت سابق إن بلاده تسعى إلى لم شمل العرب في مؤتمر القمة المقبل وتوحيد الموقف بشأن الحقوق الفلسطينية، ويعد بالعمل على جمع العرب حول قواسم مشتركة يتفقون عليها.

رایکم
آخرالاخبار