۴۰۳مشاهدات
واكد ان "الجیش الیمني يتعاطی مع كل دولة من دول العدوان باستراتیجية خاصة بها یستطیع من خلالها ان یؤدبها وكذلك يتعاطی في هذا الامر باستراتیجية النفس الطویل والخطوات المدروسة والحكيمة والموثرة والفعالة".
رمز الخبر: ۶۲۱۹۴
تأريخ النشر: 22 January 2022

قال عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" اليمنية علي العماد إن الذين يتضامنون مع حكام الإمارات في موضوع عملية اعصار اليمن، شركاء في جرائم هذا البلد بحق الشعب اليمني.

واشار العماد لارنا، الى تضامن بعض الدول مع تحالف العدوان السعودي الاماراتي في جرائمها ضد الشعب اليمني قائلا: ان مجمل او اغلب المتضامنین هم جزء من العدوان بصورة او بأخری اقلها المشاركة اللوجیستية، والاستخباراتية والمعلوماتية والاعلامية والسیاسية والاقتصادية او المشاركة بقرارات دولية علی راسها الحصار على اليمن.

واضاف ان "حكام الامارات اخذوا ضمانات لكن لم یستفیدوا من الدرس السعودي وحتی مما حصل لهم في الفترة الماضية وخسروا الفرص وهم الیوم سیاخذون معركة ستوجعهم من قبل الیمنیین حیث اسقطنا كل الحجج علیهم وصبرنا علی باطلهم وعلی ظلمهم لمراحل واعطیناهم الفرص تلو الاخرى".

ونوه بان الامارات اوجعت واثقلت جراح كل عربي وكل مسلم من خلال ارتمائها التام في احضان الصهیونیة العالمية والتطبيع معها.

واوضح العماد ان "حكام الامارات قبل حوالي شهر اشترطت علیهم امریكا ان يتقدموا خلال مرتزقتهم من الجنوب باتجاه شبوة وعدد من المناطق الساحلية وعلی اثر ذلك اخذوا ضمانات بان یتم حمایتهم من قبل حلفائهم الرئیسیین في المنطقة یعني الاسرائیلیین والامریكیین لكنهم لم یستفیدوا من دروس غیرهم وكان عليهم الاخذ بعين الاعتبار واقع السعودية رغم جغرافيتها الواسعة وامكاناتها الاكبر".

وتابع : "كان الحل بین ایدیهم وكان علیهم ان یكفوا ایدیهم عن التدخل في الشان الیمني ودعم المیلیشیات ولكن لعبوا الدور الصهیوني العربي الذي یحتل ویعطل بعض الامكانیات لبلدنا والسیطرة علی اهم المنافذ البحرية".

واكد ان "الجیش الیمني يتعاطی مع كل دولة من دول العدوان باستراتیجية خاصة بها یستطیع من خلالها ان یؤدبها وكذلك يتعاطی في هذا الامر باستراتیجية النفس الطویل والخطوات المدروسة والحكيمة والموثرة والفعالة".

رایکم