۴۸۷مشاهدات
رمز الخبر: ۶۲۱۹۱
تأريخ النشر: 22 January 2022

أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني علي المحطوري أن جرائم العدوان السعودي الإماراتي باستهداف سجن صعدة وضرب مبنى الانترنت في الحديدة وقتل الأطفال الأبرياء تثبت مجدداً على أن هذا العدوان مستمر في وحشيته وجرائمه وأنه لا يبالي بأي قانون وأي شرعة حقوق دولية ولا إنسانية.

وأن صمت العالم أمام الجرائم وحشيته يشجع العدوان على ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر بحق اليمن وشعبه الصامد، ولكن هذه الجرائم تؤكد أيضاً أن عجز من العدوان وأدواته على الأرض لذا لجأ استهداف المدنيين والسجناء ليعوض عن خسائره في الميدان.

وأضاف المحطوري في تصريح خاص بوكالة تسنيم الدولية للأنباء أنه ورغم كل الوحشية التي يقوم بها العدوان السعودي الإماراتي إلا الشعب اليمني وقواها المقاومة المجاهدة مستمرة في مواجهته حتى الانتصار عليه، فالهدف من هذه الجرائم كسر صمود هذا الشعب وضرب إرادته من خلال الترويع بالجرائم، ولكن الشعب اليمني لن يسلم ولن يستسلم، وهو مؤمن بمعركة التحرر وانه لا يمكن الخنوع أو الاستسلام لهذا العدوان الغاشم وهو يملك كامل الحق في الدفاع عن نفسه بكل وسيلة ممكنة.

مؤكداً أنه لن يتحقق الأمن لقوى العدوان باستمرار الجرائم والمجازر، فالعدوان يدفع باتجاه الحرب والاستنزاف ظناً منه أنه يروع اليمنيين ويدفعهم إلى الانكفاء الاستسلام، ولكنه مخطأ فالشعب اليمني سيرد بما يستطيع وسيستهدف عبر قواته المسلحة ما يمكنه من أهداف داخل العمق السعودي والإماراتي، والذي سيكون باعتقادي رداً صاعقاً على غرار ما حصل في إعصار اليمن، مبيناً أن الرد لن يكون بعملية واحدة أو رد واحد وإنما بعمليات متوالية ومستمرة والتي ستردع العدو.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: