۶۰۰مشاهدات
تركي الفيصل:

الهجوم العسكري على إيران «حماقة»

"لن يفعل سوى جعل الإيرانيين أكثر تصميما وعزما على إنتاج سلاح ذري. وسيحشد التأييد للحكومة بين الشعب، ولن ينهي البرنامج. ولن يفعل سوى تأخيره".
رمز الخبر: ۶۲۱۵
تأريخ النشر: 20 November 2011
شبکة تابناک الأخبارية: حذر الرئيس السابق للاستخبارات السعودية، الأمير تركي الفيصل، من مغبة شن هجوم عسكري على إيران بهدف إيقاف برنامجها النووي، معتبرا أنه قد تكون له عواقب "كارثية” ولن يفعل سوى تقوية عزم طهران على صنع سلاح نووي.

وقال الفيصل "مثل هذا العمل في اعتقادي سيكون حماقة، وتنفيذه في اعتقادي سيكون كارثيا".

الفيصل وحسب قراءته للواقع الإقليمي للمنطقة، يرى أن الهجوم العسكري على طهران، "لن يفعل سوى جعل الإيرانيين أكثر تصميما وعزما على إنتاج سلاح ذري. وسيحشد التأييد للحكومة بين الشعب، ولن ينهي البرنامج. ولن يفعل سوى تأخيره".

التحذيرات السابقة، أطلقها الفيصل في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث الخيار العسكري مطروح على طاولة الساسة الأمريكيين هناك، ويعتبرونه أحد الخيارات، لمنع إيران من مواصلة برنامجها النووي، الذي تقول عنه طهران إنه للأغراض السلمية، في الوقت الذي يثير فيه قلق المجتمع الدولي.

عواقب كارثية

وقال الأمير تركي الذي تقاعد في العام 2006، إن حملاتٍ عسكريةٍ سابقة كما في العراق، أظهرت كيف أن هذا الطريق لا يمكن التنبؤ بعواقبه.

وأشار إلى الخسائر البشرية وحقيقة أن "الانتقام من جانب إيران سيكون في شتى أنحاء العالم".

وأعرب عن اعتقاده أنه "سيشمل الكثير من مصالح الولايات المتحدة والآخرين، في شتى أنحاء العالم.. إنهم يستطيعون إحداث ضرر في كثير من الأماكن".

تنسيق أممي

وفي سياق حديثه كشف الفيصل عن أن السعودية لا تحبذ الخيار العسكري، لكنها ستواصل الضغط على إيران علانية، بما في ذلك في الأمم المتحدة، أملا في تفادي المخاطر في المستقبل.

وقال "إننا نساند تماما تشديد العقوبات، والدبلوماسية النشطة، والعمل المنسق من خلال الأمم المتحدة".
رایکم