۳۱۰مشاهدات
بعد إعلان شرطة أبو ظبي عن انفجار وحرائق أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يعلن في بيان تبني عملية "إعصار اليمن" في العمق الإماراتي ردّاً على استمرار العدوان.
رمز الخبر: ۶۲۱۳۵
تأريخ النشر: 17 January 2022

أوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في بيان مساء الإثنين، خلفية العملية النوعية التي استهدفت العمق الإماراتي اليوم.
وقال سريع في بيان "نفذنا عملية إعصار اليمن العسكرية النوعية ردّاً على تصعيد العدوان على البلاد".
وأضاف أنّ "العملية استهدفت مطاري دبي وأبو ظبي، ومصفاة النفط في المصفح في أبو ظبي وعدداً من المواقع".

وكشف المتحدث بأنّ "العملية تمت بخمسة صواريخ باليستية ومجنّحة، وعدد كبير من الطائرات المسيّرة".
وتابع أنه "ردّاً على تصعيد العدوان الأميركي السعودي الإماراتي نفذنا عملية عسكرية نوعية وناجحة، مشيراً إلى أنّ "القوات المسلحة تنفذ اليوم ما وعدت به، وتجدد تحذيرها لدول العدوان بأنها ستتلقى المزيد من الضربات الموجعة والمؤلمة".
وحذّر العميد سريع قائلاً: "قد نوسع بنك الأهداف ليشمل مواقع ومنشآت أكثر أهمية، خلال الفترة المقبلة".

وتوجّه المتحدث باسم القوات اليمنية إلى الشركات الأجنبية والمواطنين والمقيمين في "دولة العدو الإماراتي"، منبهاً إلى ضرورة " الابتعاد عن المنشآت الحيوية"، معتبراً أنّ "الإمارات دويلة غير آمنة طالما استمر تصعيدها العدواني ضد اليمن"، بحسب العميد سريع.

كلام المتحدث اليمني جاء، بعد إعلان شرطة عاصمة الإمارات أبو ظبي عن وفاة مواطن باكستاني وشخصين من الجنسية الهندية وإصابة 6 آخرين، جراء الانفجار والحرائق التي شهدتها العاصمة اليوم الإثنين.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية في وقت سابق اليوم أنها نفذت "عملية نوعية في العمق الإماراتي"، بعد أن سبق وهددت في العام 2019 عزمها استهداف مدينتي أبو ظبي ودبي، وعشرات الأهداف الأخرى في الإمارات.
وكانت مصادر يمنية موثوقة قالت إنّ العملية العسكرية في قلب العاصمة الإماراتية أبو ظبي "ما زالت مستمرة"، موضحةً أنّ "الحرائق تشتعل".
وفي السياق، توعّدت أحزاب اللقاء المشترك اليمنية الإمارات، من أنّ "العملية لن تكون العملية الأخيرة في حال استمرار العدوان". وقالت إنّ "العملية المسددة في عمق دويلة الإمارات تؤكد أن أي دولة تتحرك لاستهداف اليمن وانتهاك سيادته واستقلاله واحتلال جزره لن تكون بمنأى عن الاستهداف ولا آمنة". 
وأكدت في بيان لها أن "أي دولة تتحرك لاستهداف اليمن سيطالها البأس اليماني مهما بعدت جغرافياً عن الحدود اليمنية". 
وحذّرت أحزاب اللقاء المشترك أنّ "على قادة الإمارات إعادة حساباتهم وكف أيديهم عن اليمن، وإلا فإن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير لهم بالمرصاد"، مؤكدة أنه "لن تكون هذه العملية الأخيرة في حال استمر العدو الإماراتي في مغامراته التي تخدم الأميركي والإسرائيلي بالدرجة الأولى". 

رایکم
آخرالاخبار