۳۴۶مشاهدات
وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، يشير إلى أن "الحرب السورية تسبّبت بكثير من المعاناة والدمار، ولا يمكننا الاستقرار في ظلّ سياسات الوضع الراهن".
رمز الخبر: ۶۲۰۸۷
تأريخ النشر: 16 January 2022

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن دوافع الخطوات التي اتخذتها المملكة تجاه سوريا في الآونة الأخيرة مرتبطة ارتباطاً مباشراً باهتمام عمّان بتسوية الأزمة السورية.
وقال الصفدي، أمس الجمعة، في حوار مع شبكة "سي أن أن" الأميركية، رداً على سؤال عما إذا كان من الممكن "تطبيع العلاقات" بين عمّان ودمشق بعد إعادة فتح الأردن حدودها مع سوريا واستئناف رحلات الطيران بينهما، وإجراء أول مكالمة منذ بداية الحرب على سوريا بين العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس السوري بشار الأسد، إنّ "ما نفعله في الأردن هو محاولة التأكد من أن هناك عملية سياسية جادة ستؤدي إلى إنهاء هذه الأزمة".
وأشار الصفدي إلى أن الأردن، منذ بداية الحرب في سوريا، "استضاف 1.3 مليون لاجئ من هذا البلد، بالإضافة إلى مواجهة المملكة خطر الإرهاب والمخدِّرات عند الحدود، بسبب استمرار النزاع".

وأضاف أن "ما نراه هو أن الأزمة مستمرة على مدى 11 عاماً، ويتعيّن علينا فعل ما يلزم لحلّها، ولا يمكن استمرار التركيز على الأساليب التي فشلت في تحقيق النتيجة. لذلك، نحاول إيجاد مسار نحو حل سياسي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الآخرين".
ولفت الوزير إلى أن "الحرب السورية أثّرت بشدة في الأردن"، مبدياً أسفه "إزاء تضاؤل اهتمام المجتمع الدولي بملف اللاجئين السوريين". 
ووفق الصفدي، فإن "الجميع متفق على غياب حل عسكري للنزاع في سوريا"، مضيفاً أن "الأزمة تسبّبت  بكثير من المعاناة والدمار، ولا يمكننا الاستقرار في ظلّ سياسات الوضع الراهن".

المصدر:نقلاً عن الميادين

رایکم
آخرالاخبار