۳۱۱مشاهدات
أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، أن غياب المساءلة القانونية الدولية شجع ولا زال يشجع "إسرائيل" على المضي قدما في جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة وغير القانونية للأرض الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني
رمز الخبر: ۶۲۰۴۱
تأريخ النشر: 12 January 2022

وفي بيان للجامعة العربية، دانت الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المسن عمر أسعد 80 عاماً، بعد اعتقاله والاعتداء عليه مكبلا، وتركته مع أربعة مواطنين آخرين في منزل قيد الإنشاء في بلدة جلجليا شمال رام الله، حتى ارتقى شهيدا.
وفي تصريحات صحفية، دعا الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأضاف متسائلاً "إلى متى سيستمر الصمت الدولي على الممارسات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعب أعزل؟"، كما جاء.
وأكد أبو علي، أن هذا الصمت يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة عدوانها وارتكاب المزيد من الجرائم التي تنتهك قواعد وأحكام القانون الدولي، لأن الإفلات من العقاب لا يعني سوى تشجيع الجريمة.
ولفت إلى أن الجامعة العربية تتابع التطورات المتسارعة في فلسطين خاصة ما يجري في القدس المحتلة بما فيها المسجد الأقصى، والأوضاع الصحية الخاصة بالأسرى، مستنكراً صمت المؤسسات الخاصة بحقوق الإنسان حول ما يجري للأسرى في سجون الاحتلال خاصة الأسير ناصر أبو حميد الذي دخل مرحلة حرجة نتيجة إصابته بمرض سرطان الرئة، ويحتاج إلى علاج عاجل، علما أنه في حالة غيبوبة منذ ثمانية أيام، بعد إصابته بالتهاب حاد في الرئتين نتيجة تلوث جرثومي.
وطالب، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى ضرورة إعلاء صوتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات للضغط على حكوماتها للتدخل من أجل وقف معاناة الأسير أبو حميد، وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، وضمان الإفراج عنهم، انسجاما مع التزاماتها الواردة في اتفاقيات جنيف ذات الصلة.
وأشار إلى أن هناك 4600 معتقل يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم أطفال ونساء وشباب وشيوخ ومرضى.

رایکم