شبکة تابناک الأخبارية: عقدت جمعیة الصداقة المصریة الایرانیة والمنتدى الثقافي المصري ندوة في القاهرة حول مستقبل العلاقات بین البلدین ، حیث اشار المشارکون فیها الی مشترکات الثورة الاسلامیة في ایران وثورة ٢٥ ینایر في مصر.
وافادت وكالة نسيم الاخبارية اليوم الاربعاء ان المشارکين في الندوة اشاروا الى ان من أبرز تجلیات الثورة المصریة إعادة العلاقات بین طهران والقاهرة، کما أکدوا اهمیة الدور المصري - الایراني في إعادة ضبط المعادلات الاقلیمیة لصالح العرب والمسلمین.
وقال مجتبى اماني رئیس مکتب رعایة المصالح الایرانیة في القاهرة ، ان هذه الندوة عقدت لتحسین العلاقات المصریة الایرانیة وتم انعقادها بمشارکة سید محمد ادریس (رئیس مجلسة مختارات ایرانیة).
واضاف اماني انه تمت مناقشة العلاقات في اطار الوضع الجدید الموجود بعد الثورة ، واشار ان العلاقات الایرانیة المصریة یجب اعادتها کما قال وزیر الخارجیة المصریة نبیل العربي ، کما سیتم مناقشة هذه العلاقات بشکل اوسع.
من جهته ، قال رئیس جمعیة الصداقة المصریة الایرانیة احمد الغمراوي ان ما یجمع ایران ومصر هو محبة اهل البیت (علیهم السلام) واضاف "کما یقولون ان مصر دولة سنیة شیعیة الهوى ، ومحبة اهل البیت (علیهم السلام) تجمعهم مع ایران".
واضاف : لیس من مصلحة القوى الکبرى ان تکون هناك علاقات طیبة بین مصر "وهي القوة المحرکة للسنة في العالم" ، وبین ایران"القوة المحرکة للشیعة في العالم".
وتابع : وتستمر المؤامرة في محاولة ضرب الاسلام بعضه بعضا عن طریق محاولة خلق الحساسیات بین الشیعة والسنة ، الا ا ن الله اراد ان تقوم في مصر ثورة جدیدة یحرکها الشباب من ذوي الفکر المنفتح وتعود فکرة ضرورة عودة العلاقات بین مصر وایران ونحن نستبشر خیرا بهذه الخطوة.
وکان محمد ادریس رئیس مجلس مختارات ایرانیة قال في کلمة له في المنتدى ، ان ثورة ینایر العظیمة یوم انتصارها کان نفس یوم انتصار الثورة الایرانیة وهو یوم ١١ فبرایر.
واضاف ، ان انتصار مصر ١١ فبرایر ٢٠١١ وانتهاء حکم الرئیس السابق حسني مبارك في نفس الیوم مجددا امل اللقاء بین مصر وایران ، مشددا على اهمية بدء معالم سیاسة مصریة جدیدة مع ایران ومع دول الجوار ومع کل العالم.