۳۶۵مشاهدات
رمز الخبر: ۶۱۹۰۳
تأريخ النشر: 04 January 2022

أكد عضو المكتب السياسي لأنصارالله، فضل ابو طالب: إن الشهيد سليماني شهيد الأمة في معركتها للتصدي للعدو الأمريكي والإسرائيلي، وان دماء شهداء قادة النصر لن تذهب هدرا.

وأشار العضو البارز في المكتب السياسي لأنصار الله فضل أبو طالب في حوار مع فارس الى تأثير مدرسة وفكر الحاج قاسم بعد استشهاده في أوساط الشعب اليمني المظلوم وقال: كان الشهيد الكبير الحاج قاسم سليماني قائدا فاتحا وفارسا عظيما من فرسان الأمة الإسلامية، كانت له إسهامات كبيرة في دعم ونصرة قضايا الأمة الإسلامية.

وأردف ابوطالب: إن الشهيد سليماني شهيد الأمة كل الأمة في معركتها للاستقلال ومواجهة الاستكبار والتصدي للعدو الأمريكي والإسرائيلي،كما كانت له مواقف قوية ومشرفة إلى جانب الشعب اليمني المظلوم ضد العدوان الأمريكي السعودي الغاشم والحصار الجائر على الشعب اليمني.

وتابع عضو المكتب السياسي لأنصارالله قائلا: بالتأكيد فإن دماء الشهيد سليماني والحاج أبومهدي ورفاقهم وتضحيتهم في سبيل الله والمستضعفين لن تذهب هدراً ، فكما كان جهادهم يثمر نصراً وعزةً وفتحاً، كذلك شهادتهم وتضحيتهم ستكون أعظم أثراً ونصراً بإذن الله تعالى على مستوى الأمة الإسلامية بشكل عام وعلى مستوى الشعب اليمني بشكل خاص.

ولفت فضل ابوطالب الى أثر حب الحاج قاسم في القلوب وهو مجاهد بسيط ومتواضع موضحا:كان الشهيد سليماني مجاهداً في سبيل الله تعالى منذ بداية شبابه، مخلصاً صادقاً مع الله تعالى، ومن المتميزين بإيمانهم وقوتهم وفاعليتهم وحركتهم واستمر على هذه الوتيرة الايمانية دون توقف منذ انطلاقته تحت راية الولاية مع الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، ثم مع الإمام الخامنئي حفظه الله بكل إخلاص وتفاني وصدق وبفاعلية أكبر وارتقاء في سلم الكمال الإيماني كما يقول السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله ويرعاه وهذا سر قوة وفاعلية وجاذبية وتأثير الشهيد سليماني رحمة الله عليه على مستوى العالم.

ولفت الى الميزة التي میّزت الحاج قاسم سليماني في مسیرته عن الآخرين ، مبينا: يقول سماحة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قائد الثورة اليمنية يحفظه الله ويرعاه وهو يصف الشهيد قاسم سليماني بأنه لم يبدّل ولم يتبدّل كما قال الله سبحانه وتعالى : "وما بدلوا تبديلا" وهذا يدل على الثبات في كل الأحوال وعلى طول الطريق فلم يتأثير بالإغراءات المادية والمعنوية ولا بالتحديات والصعوبات ولا بالظروف العملية ولا باللائمين والمثبطين والمتخاذلين فلم يبدلوا لا في الموقف ولا في الانتماء ولا في الالتزام ولا في الروحية ولا في الولاء لمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله.

واختتم عضو المكتب السياسي لأنصارالله قائلا: بقي أن نؤكد وقوفنا إلى جانب أحرار الأمة في معركة الكرامة والاستقلال والحرية ضد الاستكبار والاجرام الأمريكي والإسرائيلي الذي يحتم على كل المسلمين أن يكونوا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، وأن يدركوا أن العدو يستهدفهم جميعاً دون استثناء ، ويسعى للسيطرة عليهم ، وأن هذه الجبهة المتقدمة في التصدي للعدو متمثلة بمحور المقاومة وأحرار الامة هي درع حصين للأمة.

الحوار: معصومة فروزان

رایکم