
في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الحاج قاسم سليماني، تقدم أ.محمد البريم مسؤول المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية وأحد القادة البارزين في المقاومة الفلسطينية لتسنيم بالتحية الى روحه الطاهرة قائلا " الشهيد سليماني هو شهيد القدس وهو الذي ضحى وقاوم وجاهد من أجل ان تبقى هذه القضية حية.
مضيفا: ان الشهيد سليماني هو الذي امد المقاومة الفلسطينية بكل اوجه العتاد والامكانيات لكي تصل اليوم الى ما وصلت فيه.
واشار الى ان الشهيد سليماني هو الذي اعطى قرار دخول صواريخ الفجر الى قطاع غزة والى فلسطين، وهو الذي اعطى قرار دخول الكورنيت الذي أذل مجنزرات الاحتلال ودباباته وأصبحت أداة سهلة في يد المقاومة الفلسطينية".
كما تقدم بالعزاء الكبير باستشهاد الحاج قاسم سليماني في الذكرى الثانية لرحيله مؤكدا أن العزاء الأكبر هو ان هناك عدد كبير من قادة حرس الثورة الاسلامية يسيرون على درب ذلك القائد ويعدون رسالته ويكملون طريق الذي عبده هذا القائد الجنرال بدمائه الزكية.
وبالحديث عن مناورة الركن الشديد2 أكد أبو مجاهد أن المناورة تحمل عدة رسائل أولها رسالة طمأنة الى جمهورنا وابناء شعبنا الفلسطيني أن المقاومة اليوم بخير، وبعد معركته سيف القدس باتت قد اكتملت أركان ترتيباتها لتعويض ما فاتها من إمكانيات خلال هذه المعركة ، والرسالة الثانية هي للعدو الصهيوني ان أي إقدام على أي عدوان على ابناء شعبنا سيقابله رد مباشر من قبل كل أذرع وقوى المقاومة تحت مظلة غرفة العمليات المشتركة التي توحدت بأحد عشر ذراعا عسكريا لفصائل المقاومة الفلسطينية.
وتابع "اليوم المقاومة بخير ونقول للاحتلال ان استمرار هذا الحصار على أبناء شعبنا سيقابله ثمن، فلا يمكن أن نترك أبناء شعبنا بهذا الواقع وهذا الحال، وعدم إيفائه بالالتزامات المتعلقة بإعادة الاعمار سيكلفه ثمنا باهظا.
مضيفا، أيضا هي رسالة ذو حدين الأولى للأقصى أي المسرى ورسالة للأسرى، فرسالة المسرى أن المقاومة الفلسطينية تؤكد أن أي حماقة يرتكبها الاحتلال بحق أقصانا سيقابلها ثمن باهظ من قبل المقاومة سيدفعه هذا العدو الصهيوني، ايضا بالنسبة للأسرى فالأسرى خط أحمر ومحاولة قيام الاحتلال في مرات عديدة بالتغول على أسرانا سيلاقي ردا مباشرا بالقوة، وأذرع المقاومة العسكرية والمقاومة عازمة إذا لم يستجب الاحتلال لشروطها المتعلقة بالإفراج عن هؤلاء الأسرى مستعدة وجاهزة لزيادة غلة الجنود واوراق القوة التي تمتلكها في قطاع غزة هي رسالة المقاومة.
كما توجه أبو مجاهد برسالة طمأنة إلى محور المقاومة أن المقاومة الفلسطينية وتحت ظل هذه الوحدة المتمثلة في غرفة العمليات المشتركة اليوم موحدة في الميدان مؤكدا أن محور المقاومة هو الداعم الأساسي لمقاومة الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة هي جزءٌ أصيلا من هذا المحور، وأن المقاومة بخير وامكانياتها بخير وجاهزة للرد والتصدي لأي عدوان قد يفرضه الاحتلال على شعبنا.
وفي رسال واضحة للاحتلال حول استمرار إضراب الأسير أبو هواش أكد أبو مجاهد أن رسالة المقاومة الفلسطينية واضحة وأنها لن تسمح للاحتلال أن يتغول على هذا الاسير وأي اسير من الأسرى في داخل سجون الاحتلال/ وأن هذا القرار البروتوكولي بإعلان تجميد او وقف قرار الأسر او الاعتقال الاداري لا يساوي الحبر الذي كتب به فالمقاومة رسالتها واضحة أنه آن الأوان للإفراج الأسير أبو هواش وأن المقاومة ستعتبر ان أي مساس بحياة الأسير أبو هواش هو بمثابة عدوان على شعبنا. وعملية اغتيال واضحة، وبالتالي سترد على هذا الاغتيال وعلى هذا وعلى الجريمة على الفور.
وفي الختام أكد أبو مجاهد أن المقاومة لا يمكن أن تصمت أمام هذا الواقع الذي يعيشه الأسير أبو هواش والذي يصارع الموت نتيجة هذا الاعتقال الاداري التعسفي من قبل العدو الصهيوني ولذلك رسالة المقاومة موحدة على الاحتلال ان يلتقطها جيدا اننا لن نصمت طويلا وكثيرا على جرائمه بحق أسرانا وبحق أبناء شعبنا وبحق الأسير تحديداً هشام ابو هواش الذي يصارع الموت في هذه اللحظات وعلى المؤسسات الحقوقية أن تقوم بواجبها قبل فوات الاوان.