۳۳۲مشاهدات
الإمام الخامنئي:
لقد وعد الله بالدفاع والنصر لمن يسير في اتجاه مشيئته وأهدافه، وهذا الوعد الواعد سيشمل حال الشعب الإيراني.
رمز الخبر: ۶۱۸۵۸
تأريخ النشر: 02 January 2022

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، اليوم السبت، ان محور المقاومة اليوم أكثر حيوية ونشاطاً وأملا مقارنة بالعامين الماضيين.

واستقبل قائد الثورة الاسلامية يوم السبت اسرة الشهيد واعضاء لجنة إحياء الذكرى الثانية لاستشهاده، و اكد ان استشهاد الفريق سليماني يمثل حادثا وطنيا ودوليا وان هذا الشهيد اصبح قدوة ونموذجا لشباب المنطقة.

واعتبر قائد الثورة خلال هذا اللقاء، "الحقيقة" و "الإخلاص" كرمز ومؤشر لمدرسة سليماني، مشيرا إلى ان شباب المنطقة يقتدون بالحاج قاس سليماني، وقال: ان سليماني العزيز كان ولا يزال اكثر الشخصيات الوطنية والمتميزة في إيران والعالم الإسلامي.

ووصف قائد الثورة استشهاد الفريق سليماني بأنه حدث وطني وحدث دولي، وأضاف: إن إحياء المراسم الشعبية والمبتكرة لذكرى استشهاد الحاج قاسم في عموم إيران يظهر أن الشعب رائد في تقدير هذا الشهيد العظيم.

واستشهد سماحته بعدة آيات من القرآن الكريم، وقال: الصدق والاخلاص هما جوهر وشكل مدرسة سليماني التي باركت حياته واستشهاده، وكيفية استشهاده بحمد الله أكملت البرهان لجميع عباد الله وأعداء الإسلام.

ووصف آية الله الخامنئي، التزام الفريق سليماني الصادق تمامًا بالعهد الذي قطعه مع الله وتعامله الصادق مع الإمام الخميني (رض) وقيم الإسلام والثورة بانه مبعث بركة لنشاط الفريق سليماني، مضيفا: ان سليماني عزيز الشعب الإيراني، قد تحمل معاناة النضال من أجل المثل العليا بكل كيانه وكان أمينًا لواجباته تجاه الشعب الإيراني والأمة الإسلامية بكل دقة طوال حياته.

وانتقد سماحته من يسير بخطى العدو، طواعية أو غير طواعية، في الترويج للازدواجية الزائفة بين "الشعب والأمة"، قال: لقد أثبت الحاج قاسم أنه يمكن أن يكون الأكثر وطنية وفي نفس الوقت أكثر شخصية في الأمة.

وأشار إلى وجود عشرات الملايين في تشييع جثمان الشهيد سليماني: هذه الحقيقة تدل على أن الحاج قاسم كان ولا يزال اكثر الشخصات الوطنية، مع إثبات تنامي تأثير ذكراه واسمه في العالم الإسلامي.

ووصف آية الله خامنئي الحاج قاسم سليماني بأنه مظهر من مظاهر الجهد والعمل الدؤوب والمذهل، وقال: إن القائد البطولي للشعب الإيراني، في جميع أعماله ونشاطاته اللامتناهية، كان يتمتع بمستوى مثير للإعجاب من الشجاعة والعقلانية في نفس الوقت، ومع التعرف بدقة على العدو ومنشآته وأدواته، دخل الساحة دون أي خوف، بالقدرة والتدبير وكان يقوم بأشياء مثيرة للاعجاب.

ووصف سماحته اشادة الشعب لشجاعة الفريق سليماني بانها إحدى نتائج صدق الحاج قاسم في إخلاصه للعهد الإلهي.

واعتبر قائد الثورة "الإخلاص والعمل قربة الى الله" سمة أخرى للشهيد سليماني ونعمة لا غنى عنها في عمله، واضاف: كان هاربًا من أن يُرى ولم يكن يحب والتفاخر، وأن تشيع عشرات الملايين لجثمانه وانتشار اسمه وذكره في العالم كان أول مكافأة إلهية لاخلاصه في العالم.

وتابع قائلا: الشهيد قاسم سليماني بات رمزا للأمل والثقة بالنفس والشجاعة وسر الصمود والنصر في المنطقة، وكما قال البعض بحق ، فإن سليماني "الشهيد" أخطر على أعدائه من "الفريق" سليماني.

وأضاف آية الله الخامنئي: اعتقد الأعداء أنه باستشهاد سليماني وأبو مهدي ورفاقهما سينتهي كل شيء، ولكن اليوم وبفضل هذه الدماء الغالية والزاكية هربت اميركا من أفغانستان،

وفي العراق يتظاهرون بالخروج والإعلان عن دور استشاري دون وجود عسكري، وبالطبع يجب على الإخوة العراقيين أن يتابعوا هذا الأمر بيقظة، وفي اليمن تتقدم جبهة المقاومة، وبشكل عام فإن تيار المقاومة ومناهضة الاستكبار في المنطقة اليوم ، أكثر ازدهارًا وسعادة وأملاً، من قبل أكثر من عامين.

ولفت قائد الثورة، الى انموذج من معاملة الشهيد سليماني بلطف مع أبناء الشهداء، وقال: أن ذلك الشهيد العزيز، تعامل بروح التعاطف مع عوائل الشهداء، لكنه حازما ضد الأشرار والمفسدين الداخليين والخارجيين، لدرجة أن أنباء وجوده في منطقة ما دمرت روح العدو.

واعتبر محاولة القوى الاستكبارية حذف الشهيد سليماني في الفضاء الإفتراضي علامة على خوفهم حتى من اسم الشهيد وانتشار وترويج سيرته، وقال: في عالم اليوم، الفضاء الإلكتروني هو مفتاح المستكبرين، وهذه الحقيقة يجب أن تنبه أيضًا مسؤولي الفضاء الافتراضي في البلاد للتصرف بطريقة لا يمكن للعدو التعامل معها في الفضاء الإفتراضي بأي طريقة وفي أي مكان يريد.

ووصف آية الله الخامنئي الشهيد سليماني بأنه حقيقة دائمة وحية إلى الأبد، وأضاف: ان القتلة أمثال ترامب وأمثاله سينساهم التاريخ وسيدفنون في مزبلته بالطبع بعدما يلقون جزاء جريمتهم الدنيوية.

وأشاد قائد الثورة بنشاطات عائلة ورفاق وأصدقاء الشهيد سليماني، وخاصة العميد اسماعيل قاآني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري في متابعة نهج المقاومة المبارك والنهوض به، وقال: لقد وعد الله بالدفاع والنصر لمن يسير في اتجاه مشيئته وأهدافه، وهذا الوعد الواعد سيشمل حال الشعب الإيراني.

وفي مستهل اللقاء تحدثت السيدة زينب سليماني ابنة الشهيد ورئيسة مؤسسة الشهيد سليماني، وقدمت تقريراً عن نشاط هذه المؤسسة والإجراءات المتخذة في الجنة الشعبية لإحياء الذكرى الثانية لشهداء المقاومة.

كما وصف القائد العام لحرس الثورة اللوء حسين سلامي، الشهيد قاسم سليماني بأنه حقيقة راهنة ملهمة لشباب الأمة الإسلامية، مضيفا: لقد سعى العدو لإطفاء نور المقاومة بهذه الجريمة، لكن معجزة دماء هؤلاء الشهداء الأبرار دفعت المقاومة إلى التقدم وانسحاب العدو على كل جبهات الصراع.

رایکم