۲۸۷مشاهدات
العميد حاجي زادة:
ان الشكوك اصبحت مثارة حول عشرات الاعوام من الدعاية من قبل الديمقراطية الغربية وادعياء حقوق الانسان بعد اغتيال الحاج قاسم.
رمز الخبر: ۶۱۸۴۳
تأريخ النشر: 01 January 2022

اشار قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد امير علي حاجي زادة الى بدء افول اميركا بعد استهداف ايران للقوات الامیرکیة في قاعدة "عين الاسد"، مؤكدا بان هجوم ايران الصاروخي على هذه القاعدة منح الجرأة للدول لمواجهة اميركا.

وفي كلمته الجمعة خلال ملتقى "رواد الجهاد والشهادة" المنعقد بطهران لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد قاسم سليماني، اشار العميد حاجي زادة الى ان عملية اغتيال الشهيد سليماني جاءت بضغوط من الصهاينة وقال: ان الشكوك اصبحت مثارة حول عشرات الاعوام من الدعاية من قبل الديمقراطية الغربية وادعياء حقوق الانسان بعد اغتيال الحاج قاسم.

واضاف: ان الرئيس الاميركي اعترف بمسؤوليته في عملية اغتيال الشهيد سليماني امام انظار العالم لانه كان يقصد من وراء ذلك الحصول على دعم الصهاينة في الانتخابات الرئاسية اللاحقة الا انه اخفق في ذلك ببركة دم الشهيد سليماني.

واشار الى ان الاعداء لم يهدفوا من وراء اغتيال الحاج قاسم للقضاء على قائد فقط واضاف: ان ايران كانت قبل استشهاد الحاج قاسم تمر بمنعطف تاريخي مهم حيث كان الاعداء يسعون من خلال فرض الضغوط القصوى الشاملة لجعل الشعب الايراني تحت وطاة اشد الضغوطات ومن ثم فرض الاستسلام عليه حيث بداوا هذا الامر باغتيال الحاج قاسم الا انه وببركة هذا الشهيد تحول هذا التهديد الى فرصة بدا معها افول النظام الاميركي.

ونوه الى ان جميع القواعد الاميركية اتخذت الحالة الدفاعية بعد اغتيال الحاج قاسم وقال: نظرا لانهم كانوا يحتملون الهجوم من قبل ايران بعد اغتيال الحاج قاسم فقد بادروا لنشر طائراتهم على مسافات من بعض في المطارات الكبرى بالمنطقة للتقليل من حجم الاضرار المحتملة الا ان قواتنا المسلحة كانت قد اخذت بنظر الاعتبار توجيه صفعة كبرى للاستكبار العالمي.

وحول حجم الاضرار التي تكبدتها قاعدة "عين الاسد" قال: بعد الهجوم الصاروخي سعى العدو مباشرة للحفاظ على نفسه بطائرات C-130 والقوات البرية ولكن كما كان واضحا فقد هرب عدد كبير يقارب نحو 2000 من افرادهم في المنطقة الصحراوية المحيطة وجرى تدمير الكثير من المعدات.

واشار الى التهديد الذي اطلقه ترامب بالهجوم على 52 نقطة حساسة في ايران واكد بانه لو لم يكن الهجوم الصاروخي الصاعق على الاعداء في قاعدة "عين الاسد" لكانوا يرون الاجواء مهيأة للقيام باي عمل عسكري ضد ايران الا انه وبعد هذا الهجوم الذي قامت به ايران تغيرت المعادلات تماما.

وحول نتائج الرد الايراني قال: بعد الرد من قبل ايران بالهجوم الصاروخي على قاعدة "عين الاسد" والصدمة التي تلقاها العدو اصبحت هيبة النظام الاميركي الخاوية محط تساؤل وبدات مسيرة افول الاستكبار بحيث انه بعد هذه الخطوة من جانب ايران وقفت بقية الدول امام غطرسة اميركا وبدات بتهديد الاستكبار العالمي لانها رات بان مزاعم اقتدار اميركا ليست سوى كذبة.

واكد ان بركة دم الشهيد سليماني كشفت عن الهوية الشيطانية للاستكبار العالمي وقال: ان هذه العمل اللاانساني للنظام الاميركي واللوبي الصهيوني اثبت للعالم بانهم يتجاهلون الشعارات الدولية للوصول الى اهدافهم لكنهم لم يكونوا يعلمون بان دم الحاج قاسم اكثر خطرا على الاستكبار من شخصه العظيم بحيث اننا نشهد افول الغرب بخروج اميركا المهين من افغانستان وانتصار جبهة المقاومة في العراق وسوريا واليمن.

رایکم