۵۴۵مشاهدات

وزير الثقافة ينتقد تخريب الآثار الاسلامية في السعودية

فيما مضى كان الاشخاص الذين يذهبون السعودية، بامكانهم ان يمروا من الربذة، ليتذكروا اباذر، الا انه لم تعد هناك اليوم اي آثار عن هذا المعلم لصدر الاسلام.
رمز الخبر: ۶۱۳۷
تأريخ النشر: 13 November 2011
شبکة تابناک الأخبارية: إنتقد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي تصرف المسؤولين السعوديين بشأن الآثار الثقافية والتاريخية، وقال: لم يبق الا القليل من الآثار التي تذكر بأيام صدر الاسلام في السعودية.

ویذکر ان محمد حسيني اشار الى زيارته الاخيرة الى السعودية، وقال: كان فيما مضى مسجد في السعودية، يحتوي على محرابين، في اشارة الى الآية الكريمة المتعلقة بتغيير القبلة، الا ان المسؤولين السعوديين لم يبقوا اي اثر للمحراب الاول، في حين انه يمكن ان يكون ملفتا لبعض الراغبين والمحبين لتاريخ الاسلام.

واضاف: فيما مضى كان الاشخاص الذين يذهبون السعودية، بامكانهم ان يمروا من الربذة، ليتذكروا اباذر، الا انه لم تعد هناك اليوم اي آثار عن هذا المعلم لصدر الاسلام.

وفي جانب آخر من حديثه، اعرب حسيني عن اسفه لانتقال الكثير من الآثار الثقافية الايرانية الى الخارج قبل انتصار الثورة الاسلامية، وقال: ان متاحف كاللوفر تعتبر دليلا على هذا الامر، وطبعا من حسن الحظ تم ايلاء اهتمام خاص بهذا الموضوع بعد انتصار الثورة.

واكد وزير الثقافة على ضرورة تعزيز الثقة بالذات على الصعيد الجامعي في البلاد، وقال: كان التقليد الاعمى للغرب سائدا في الماضي، الا ان الوضع اليوم مختلف، داعيا الى تغيير النظام السائد في فرز الكتب بالجامعات.

كما اعرب وزير الثقافة والارشاد الاسلامي عن اسفه لاستشهاد احد قادة حرس الثورة الاسلامية اليوم الماضي اثر انفجار مخزن للعتاد في بلدة ملارد غرب طهران، دعا الى تعبئة عدد كبير من العناصر في مختلف المجالات والعلوم العسكرية، لكي يتم ايجاد البديل اللائق بسرعة فيما اذا استهدف احد من هذه القوات.
رایکم