"بيع الحطب" مهنة موسمية تنتعش في الشتاء وتؤمن مردودًا ماليًا للأسر الفقيرة

منذ فجر التاريخ، كانت الحطابة أول مهنة يعرفها الإنسان القديم لكي يستطيع التعايش مع البيئة، فقد كانت الأخشاب والأشجار وسيلته للتعامل مع كافة الظروف المحيطة، كالتدفئة والمسكن وصناعة السفن، وغيرها، ويقوم فلسطينيون بقطع جذوع الأشجار لإعداد الحطب في فصل الشتاء ببلدة ححلول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
رمز الخبر: ۶۱۳۲۷
تأريخ النشر: 03 December 2021

وفقا لما أفادته تابناك_منذ فجر التاريخ، كانت الحطابة أول مهنة يعرفها الإنسان القديم لكي يستطيع التعايش مع البيئة، فقد كانت الأخشاب والأشجار وسيلته للتعامل مع كافة الظروف المحيطة، كالتدفئة والمسكن وصناعة السفن، وغيرها.

وبعد آلاف السنين لا تزال هذه المهنة التاريخية، حية بين الشعوب، وتحديداً الشعب الفلسطيني، الذي يُكثر من استخدام الحطب، خلال فصل الشتاء والمنخفضات الجوية، هذه المهنة التي ورثها الأبناء عن آبائهم، وتعتبر موروثاً من جيل إلى جيل.

ويقوم فلسطينيون بقطع جذوع الأشجار لإعداد الحطب في فصل الشتاء ببلدة ححلول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، لتأمين مؤؤنة التدفئة من البرد او لبيعه وبالتالي تأمين مردود مادي له ولأسرته.

من بين ما يحمله بشار الحسيني، منشار كهربائي لقص الأغصان، وفأس قديم لتحويل خشب الأشجار إلى قطع صغيرة من الحطب.

وقديمًا كان يعتمد الحطّاب، على آلات يدوية في قصّ الأشجار وتقطيع الحطب، ما يُكلفه وقتًا كبيرًا وجهدًا مضاعفًا، لكنّ مع الوقت أصبح يمتلك آلات حديثة تُسهّل عليه العمل.

هذا الحطب، الذي يجمعه الفلسطيني، يبيعه خلال فصل الشتاء، مقابل مردود مادي له ولعائلته.

ويقول بشار الحسيني أن الحطب يأتي لنا من الأراضي والمناطق الجبلية بالشاحنات، ونقوم بقص الحطب عن طريق المنشار وتأتي الناس لشرائه، حيث يعتبر منطقة الخليل جبل حلحول من أعلى المناطق في فلسطين، حيث يتم استخدام الحطب للتدفئة في المناطق العالية خلال فصل الشتاء، كما يمكن استخدام الحطب للخزانات المياه الشمسية او إعداد الطعام.

 

         

رایکم