
وفقا لما أفادته تابناك _تمت دعوة الأمير تشارلز، لمراقبة عملية الانتقال السياسي للجزيرة الواقعة بالقرب من بحر الكرايبي، والتحدث إلى الحشود في الحفل الرسمي، وسط دعوات من العائلة الملكية البريطانية للاعتذار عن دور أسلافها في تجارة الرقيق.
وأصبحت باربادوس أحدث جمهورية في العالم، بعد تحررها من سلطة التاج البريطاني، حيث أقسمت الحاكمة العامة للجزيرة الكاريبية ساندرا ميسن خلال حفل حضره الأمير تشارلز اليمين الدستورية رئيسة للجمهورية الوليدة، وأُنزل علم التاج البريطاني الذي كان يمثل خضوع باربادوس لسلطة الملكة إليزابيث الثانية.
وقالت ميسن خلال أدائها اليمين الدستورية: "أنا، ساندرا برونيلا ميسن، أقسم بأن أكون مخلصة لباربادوس وبأن أكون وفية لها، وفقا لما ينص عليه القانون، فليساعدني الله".
وكانت باربادوس نظمت انتخاباتها الرئاسية الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول بعد 13 شهرا من إعلان انفصالها دستوريا عن التاج البريطاني. والجمهورية الوليدة معروفة بشواطئها الرائعة، وتعتبر لؤلؤة جزر الأنتيل الصغرى ويبلغ عدد سكانها نحو 287 ألف نسمة.
وجاء إحلال النظام الجمهوري في هذه الدولة الصغيرة الواقعة في الكاريبي والمستقلة منذ 1966 بعد سنوات من حملات محلية ونقاشات طويلة حول قرون من نفوذ بريطاني تخلّلته مئتا عام من العبودية.