۴۷۰مشاهدات

زعيم الشيعة: لا مساومة على الحقوق العامة ولن نتردد في تقديم أي تضحيات في هذا الصدد

طالب السيد ساجد علي النقوي، زعيم الشيعة في باكستان، بضمان سيادة الدستور وسيادة القانون وحقوق الإنسان الأساسية وحماية الحرية الشخصية المنصوص عليها في الدستور، مؤكدا أنه بدون هذه الشروط "يظل تكوين مجتمع متطور ومتحضر أمر مستحيل".
رمز الخبر: ۶۱۲۰۹
تأريخ النشر: 01 December 2021
زعيم الشيعة: لا مساومة على الحقوق العامة ولن نتردد في تقديم أي تضحيات في هذا الصدد

وفقا لما أفادته تابناك_قال السيد نقوي اليوم الأربعاء إن "كل شريحة في المجتمع تعاني من القلق وعدم الإحساس بالأمان، وأخبار الاعتداءات اليومية على الأبرياء والممتلكات الخاصة للمواطنين، بما في ذلك التعديات غير الأخلاقية تتزايد باستمرار، كما يتم انتهاك الحقوق العامة في جميع أنحاء البلاد بموجب سياسة خاصة".

وأشار إلى أن الدولة تقول "ان الدولة بمثابة الأم" ومن جهة أخرى تقوم برفع دعاوى قضائية ضد خدمات قانونية وشرعية، "وهذا إذلال للمواطنين الشرفاء، وهو انتهاك صارخ بحقهم، وإن مهاجمة الحريات المدنية هي بمثابة تحقيق أجندة العقليات التكفيرية".

وأوضح السيد نقوي: "إننا نحث الناس منذ فترة طويلة على التحلي بالصبر على هذه التجاوزات، لكنها تمادت في ظلم الناس وتحجيم حرياتهم".

وأضاف إنه "في ظل هذه الظروف، يجب أن يكون المجتمع جاهز في حال الإعلان عن خارطة عمل للحريات المدنية الدستورية لتحقيق مطالب وحقوق الشعب. وفي نفس الوقت نريد أن نوضح بأنه لن يكون هناك مساومة على الحقوق العامة، ولن نتردد في تقديم أي تضحيات في هذا الصدد ولن نقبل بإستنقاص أي من حقوقنا المشروعة، لأن الإحتجاج السلمي حق أساسي ودستوري ومدني وسنواصل نضالنا السياسي والعملي في هذا المجال".

وأكد السيد نقوي أنه "على دولتنا أن تأخذ العبرة من الحركة الفلاحية في الهند المجاورة"، واصفاً إياها بـ"المثال العظيم للحركات الحقوقية المدنية الأخيرة"، وقال إنه "على الرغم من الصعوبات، هزت حركة الفلاحين الحكومة الهندية، واضطر الرئيس الهندي مودي إلى سحب القوانين القمعية، وقامت الحكومة الهندية بعد الغضب العام بسحب جميع القوانين القمعية الثلاثة".

 

         

رایکم