۳۱۲مشاهدات
حذّر برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز من أن 7.7 مليون حالة وفاة مرتبطة بالإيدز قد تحدث على مدى العقد القادم، إذا فشل العالم في معالجة أوجه عدم المساواة.
رمز الخبر: ۶۱۱۰۸
تأريخ النشر: 30 November 2021

وفقا لما أفادته تابناك_أطلق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز صرخة في تقرير جديد له قبيل اليوم العالمي للإيدز (1 كانون الأول/ديسمبر).

وتشير توقعات وكالة الأمم المتحدة التي تقود المعركة العالمية للقضاء على الإيدز إلى أن 7.7 مليون وفاة مرتبطة بالإيدز ستحدث بين عامي 2021 و2030 إذا ظلت تغطية خدمة فيروس نقص المناعة البشرية ثابتة عند مستويات 2019.

ويصادف هذا العام مرور 40 عامًا على الإبلاغ عن أول إصابات بالإيدز. ومنذ ذلك الوقت، حيث تلاقت الاستثمارات مع الطموح، كان التقدم كبيرا لا سيّما في توسيع نطاق الوصول إلى العلاج.

وبحلول حزيران/يونيو 2021، حصل 28.2 مليون شخص على علاج فيروس نقص المناعة البشرية – وهو ارتفاع من 7.8 مليون في عام 2010، على الرغم من تباطؤ التقدم بشكل كبير.

وقد انخفضت وتيرة اختبار الفيروس وبدأ عدد أقل من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية العلاج في عام 2020 في 40 من 50 دولة تقدم تقارير إلى برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

وفي عام 2020 أيضًا، تعطلت خدمات الحد من الضرر للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات في 65 في المائة من 130 دولة شملها الاستطلاع.

وحققت بعض البلدان، بما في ذلك بعض البلدان التي لديها أعلى معدلات إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، تقدما ملحوظا ضد الإيدز.

مع ذلك، فإن الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية لا تتراجع بسرعة كافية على مستوى العالم لوقف هذه الجائحة، مع 1.5 مليون إصابة جديدة بالفيروس في عام 2020 وزيادة معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في بعض البلدان.

وقال مدير مكتب نيويورك التابع لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، الدكتور سيزار نونيز، إن "تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز الذي صدر الاثنين أظهر أن حوالي 28.2 مليون شخص على مستوى العالم يحصلون على العلاج المضاد للفيروسات حتى نهاية يونيو من هذا العام، وهو ما يمثل 73 في المائة من جميع الذين قد يحتاجون إليه".

وأضاف نونيز: في بداية انتشار COVID-19، كان لدينا انطباع بأن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لن يتأثروا بشكل مختلف بـ COVID. لقد ثبت خطأ ذلك. إنهم يعانون من نتائج نتائج أكثر خطورة ولديهم أمراض مصاحبة أعلى من COVID-19 مقارنة بالأشخاص غير المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. في منتصف عام 2021، لم يتمكن معظم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من الحصول على لقاحات COVID-19 ، وهو ما يمثل أيضًا تحديًا".

رایکم
آخرالاخبار