۴۴۹مشاهدات
علي أصغر سلطانية:

تقرير امانو الجديد غير متوازن وذو طابع سياسي

رغم التحذير الذي وجهته الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز والصين وروسيا لامانو فانه اصر على آرائه الشخصية ونشر في تقريره الملحق المزاعم الكاذبة لقلة من الدول بما فيها اميركا.
رمز الخبر: ۶۰۹۳
تأريخ النشر: 11 November 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أكد سفير ومندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ردا على التقرير الجديد لمدير عام الوكالة ان امانو قد عمل خلافا للنظام التأسيسي للوكالة وانه سيرى تبعات ونتائج خطأه التاريخي.

ویذکر ان علي اصغر سلطانية قال: ان المدير العام للوكالة قد عمل خلافا للنظام التأسيسي وانه من خلال تسميم اجواء التعاون قد وفر الارضية للمواجهة بين الدول الاعضاء والامانة العامة للوكالة وانه يتحمل المسؤولية الكاملة لمثل هذا الخطأ التاريخي.

واعتبر سلطانية التقرير الجديد لامانو حول البرنامج النووي الايراني بأنه غير متوازن وغير مهني ويحمل طابعا سياسيا. وقال: رغم التحذير الذي وجهته الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز والصين وروسيا لامانو فانه اصر على آرائه الشخصية ونشر في تقريره الملحق المزاعم الكاذبة لقلة من الدول بما فيها اميركا.

واضاف: رغم ان هذه المواضيع المدرجة في التقرير ليست جديدة وقد اثيرت خلال السنوات الماضية في اطار (الدراسات المزعومة) وان ايران رفضتها من خلال نشر وثائق في 117 صفحة الا ان نشر مثل هذه المزاعم ضد بلد ما في تقرير عام يعتبر خلافا لمبدأ (الحفاظ على معلومات الدول).

وصرح: من جانب آخر تبين ان امانو وقبل نشر التقرير قد وضع الوثائق المرتبطة بالدراسات المزعومة تحت تصرف الدول الخمس المالكة للاسلحة النووية الاعضاء في مجلس الامن وهذا يعتبر مخالفا لروح النظام التأسيسي للوكالة والذي ينص على التعامل مع جميع الدول بشكل متكافئ، مؤكدا انه في الوكالة لا توجد هناك تكتلات تحت عنوان الدول الخمس المالكة للاسلحة النووية.

وتابع: على هذا الاساس فان المدير العام قد عمل خلافا للنظام التأسيسي ومن خلال تسميم اجواء التعاون قد وفر الارضية للمواجهة بين الدول الاعضاء والامانة العامة للوكالة وانه يتحمل المسؤولية الكاملة لتبعات ونتائج مثل هذا الخطأ التاريخي.

وصرح ان فريدون عباسي رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية ولإبداء حسن النية قد اعلن الاسبوع الماضي رسميا خلال رسالة الى مدير عام الوكالة، استعداد ايران لتوجيه الدعوة الى نائبه لاجراء مفاوضات وإزالة اي غموض، مؤكدا: ان امانو وللأسف قد تجاهل هذه الخطوة القيمة.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كدولة مسؤولة ورغم انها لن تتخلى ابدا عن حقوقها المشروعة فإنها ستواصل الوفاء بإلتزاماتها وفقا لمعاهدة ان بي تي الا انها ومن خلال التشاطر في الرأي والتعاون مع الدول الاخرى سترد على هذا الخطأ التاريخي لمدير عام الوكالة.

واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح باستغلال الوكالة كأداة وان تصبح هذه المؤسسة الدولية كمؤسسة تابعة لمجلس الامن ومما لاشك فيه فان دول عدم الانحياز وروسيا والصين سترد على مثل هذا التعامل غير الجدير من قبل المدير العام.
رایکم