۲۴۷مشاهدات
اعلن رئيسُ حكومة العدو نفتالي بينت ان ايرانَ تمثلُ التهديدَ رقمَ واحد لكيانه المحتل وان تل ابيب ستواصلُ العملَ ضدَ برنامجها النووي وذلك في ردٍ على المطلبِ الاميركي بضرورةِ التماشي مع المسار الدبلوماسي الذي تنتهجُه واشنطن مع طهران.
رمز الخبر: ۶۰۷۶۶
تأريخ النشر: 24 November 2021

موقع تابناك الإخباري_ملقيا بالفشل في مواجهة التحدي الايراني على عاتق سلفه، قال رئيس حكومة العدو نفتالي بينت ان ايران هي العدو رقم واحد لتل ابيب في العقودة الثلاث الاخيرة، وانها قطعت اشواطا في برنامجها النووي واحاطت الكيان العبري بطوق من حركات المقاومة المسلحة بالصواريخ من كافة الجهات.

بينت دعا الى مواجهة ايران بشكل مباشر بدلا من تركها تنستزف اسرئيل دمويا وماديا من دون ان تدفع ثمن ذلك وفق تعبيره، وركز على ان كيانه لن يكون ملزما بأي اتفاق مع طهران في اشارة الى الخلاف مع واشنطن حول مقاربة الملف النووي الايراني.

وقال نفتالي بينت "امامنا فترة معقدة وربما يكون هناك عدم اتفاق مع افضل حليفاتنا وهذه لن تكون المرة الاولى وفي كل الاحوال حتى لم تمت العودة الى الاتفاق النووي فإن اسرائيل ليست طرفا في هذا الاتفاق وغير ملزمة به، والخطأ الذي وقعنا فيه بعد الاتفاق في العام 2015 لن يتكرر. حينها اثر علينا الاتفاق مثل المنوم حين نامت اسرائيل في نوبة الحراسة نحن سنتعلم من هذا الخطأ وسنحافظ على حرية العمل."

مواقف بينت جاءت اثر خروج الخلاف بين تل ابيب وواشنطن الى العلن، وفق ما كشفت صحيفة نيويورك تايمز، بأن الادارة الاميركية طلبت من الصهاينة وقف انشطتهم التخريبية ضد البرنامج النووي الايراني، لكنهم رفضوا.

وقال عميحاي شتاين، مراسل القناة 11 الصهيونية "الاميركيون يريدون التوصل اتفاق مرحلي وفي اسرائيل يعتبرون ان هذه فكرة سيئة اكثر، فبالنسبة لاسرائيل فإن الاتفاق النووي هو كارثة. الاتفاق المرحلي سيبقى التخصيب بيدها ويخفف عنها العقوبات وربما يعطيها بطاقة تأمين غربية لانه في ظل الاتفاق لا يمكن استهدافها".

وقالت غيلي كوهين، مراسلة سياسية للقناة 11 الصهيونية "عدم وجود خيار الحرب او القدرة على شنها من قبل اسرائيل يولد قلقا ليس فقط في اسرائيل انما لدى اصدقائنا في الخليج، فالولايات المتحدة تريد اتفاق بأي ثمن واسرائيل غير موافقة وستستمر بتوجيه الضربات لكن الولايات المتحدة تقول ان ضرباتكم لم تنفع في شيء."

وفي السياق نفسه قال وزير حرب العدو بني غانتس ان ايران حاولت نقل مواد متفجرة الى الفلسطينيين في الضفة الغربية عام الفين وثمانية عشر بواسطة طائرة مسيرة انطلقت من سوريا، الا ان الدفاعات الجوية الصهيونية اسقطت هذه الطائرة في اجواء شمال فلسطين المحتلة.


         

رایکم
آخرالاخبار