۳۹۵مشاهدات
التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن امس الاثنين في واشنطن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وبحثا سبل تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك في أول لقاء رسمي بين الطرفين منذ تولي الرئيس جو بايدن السلطة.
رمز الخبر: ۶۰۷۴۰
تأريخ النشر: 23 November 2021

موقع تابناك الإخباري_وبحث الطرفان عدة ملفات على رأسها التطبيع والصحراء الغربية خاصة بعد تعيين ستيفان دي ميستورا كمبعوث أممي جديد للصحراء الغربية.

وقال بلينكن عقب الاستقبال امس إن "الزيارة في الوقت المناسب، لأن لدينا الآن موفدا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، وأتطلع للحديث مع الوزير بوريطة عن عمله وجهوده هناك".

وفي بيان نشرته الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي فقد قال بلينكن "إنه لمن دواعي سروري أن يكون صديقي ناصر بوريطة وزير خارجية المغرب هنا في وزارة الخارجية.. لقد أتيحت لنا الفرصة للتحدث ورؤية بعضنا البعض في عدد من المناسبات منذ يناير.. لكن من الجيد بشكل خاص وجوده هنا في الوزارة لأن لدينا شراكة طويلة الأمد مع المغرب، شراكة نريد تقويتها وتعميقها".

واضاف بلينكن "سنحظى بفرصة اليوم للتحدث عن عدد من القضايا في المنطقة.. ستكون لدينا فرصة للحديث عن التطبيع المهم للغاية للعلاقات بين المغرب وإسرائيل والعمل الجاري هناك".

من جهته، اعلن بوريطة أن الرباط وواشنطن لديهم شراكة طويلة الأمد وحان الوقت لدعمها أكثر وإثراء الحوار الاستراتيجي، والتعاون العسكري، وكيفية الدفاع عن مصالح البلدين، بالإضافة إلى العديد من الملفات الأخرى.

وأفاد الدبلوماسي المغربي بأنه "يعتقد أن التحديات التي يواجهونها، والتحديات العالمية كتغير المناخ والتطرف، بالإضافة إلى الملف الليبي ووبعض المناطق في إفريقيا تعطي أهمية أكبر لهذه العلاقة".

ويعد هذا اللقاء الرسمي الاول من نوعه بين الجانبين، ولكنه فعليا، هذه هي المرة الثانية التي يلتقي بلينكين وبوريطة بعضهما البعض، فقد آخر مرة كانت في تموز، على هامش قمة روما بشأن محاربة تنظيم داعش.

 

         

رایکم
آخرالاخبار