۴۶۴مشاهدات
دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ "إسرائيل" (PACBI)، "لإفشال مشاريع التطبيع التي ينظمها "معهد العالم العربي" في باريس، والانسحاب من مهرجان "Arabofolies" الذي يقيمه المعهد بمشاركة فرقة إسرائيلية".
رمز الخبر: ۶۰۷۲۳
تأريخ النشر: 23 November 2021

موقع تابناك الإخباري_وقالت الحملة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن دعوة المقاطعة "تهدف إلى الضغط من أجل الغاء مشاركة الفرقة "الإسرائيلية"، أما في حال رفض المنظمون ذلك، فستصدر دعوات لمقاطعة المهرجان".

وأضافت الحملة:" أما إذا أصبح التطبيع نهجاً في أنشطة المعهد، أو عقد المعهد اتفاقيات ما مع دولة الاحتلال أو مع مؤسساتها المتواطئة في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، فقد يصبح المعهد خاضعاً للمقاطعة".

ووجهت الحملة نداءها لكافة الفنانين والفنانات العرب والفلسطينيين بالذات، والدوليين والمتضامنين لالغاء المشاركة في المهرجان المشار إليه، والذي سيقام بين 3 و 12 كانون الأوّل/ ديسمبر المقبل، وستشارك فيه كلّ من فرقة أدونيس (لبنان) وأمير أميري (إيران) وجمانة مناع (فلسطين) ورامي خليفة (لبنان) وفريدة محمد علي (العراق) وفرحات بوعلاقي (تونس).

وذكّرت حملة المقاطعة بمعايير المقاطعة الثقافية للاحتلال ومناهضة التطبيع، مشيرةً إلى أنّ "المشاركة في أنشطة تهدف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الجمع بين عرب وإسرائيليين (لا يعترفون بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي)، بما فيها تلك الأنشطة التي تدّعي "الحياد السياسي" أو الفن من أجل الفن، دون أن تدين الاحتلال والاضطهاد ولا تعمل من أجل إنهائهما، تعدّ مخالفة لتلك المعايير".

وأكدت الحملة أنه فيما يتعلّق بالمهرجان الآخر الذي ينظمه ذات المعهد، وهو "Fête de la langue Arabe" (عيد اللغة العربية)، الذي سيعقد بين 17 - 19 ديسمبر/ كانون أول 2021 فهو، وبعد الفحص والتدقيق، غير خاضع للمقاطعة الثقافية ولا يعدّ تطبيعياً. هذا بالرغم من وجود دعم مقدّم من المؤسسة الأمريكية- الصهيونية "American Sephardi Foundation" لمعرض "Juifs d'Orient"، المدرج ضمن برنامج المهرجان أيضاً. ورغم أن هذه المنظمة الأمريكية صهيوينة، إلا إنها لا تعدّ منظمة ضغط (لوبي) لصالح إسرائيل، لذا فلا يعتبر المهرجان ككل مخالفاً لمعايير المقاطعة BDS فقط بسبب دعم هذه المؤسسة لجزء منه.

كما ذكّرت الحملة بموقف مدير "معهد العالم العربي" في باريس الذي "يحتفي بخيانة النظام المغربي للقضية الفلسطينية" وهو ما قد يكون مؤشراً لبداية تبنّي المعهد للتطبيع نهجاً".

وأكّدت (PACBI) على ضرورة رفع درجات الحذر والتحري الدقيق حول المشاركين والمشاركاات في أي مهرجان دوليّ والجهات الداعمة، تجنباً للوقوع في التطبيع.

وفي هذا السياق، أعلن الكوميديان الفلسطيني علاء أبو دياب استجابته لنداء حملة المقاطعة، وقرر الانسحاب من عرض "ستاند أب كوميدي" كان من المقرر اقامته في "معهد العالم العربي" يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر القادم.

وكتب ابو دياب في حسابه على فيسبوك: "الأصدقاء في باريس، بناءً على ماورد اليوم في بيان حركة المقاطعة، أعتذر عن تقديم العرض الذي كان مقررًا في معهد العالم العربي - باريس بتاريخ 18 ديسمبر القادم. دُمتم بود".

من جانبها، أعلنت الفنانة التشكيلية والمخرجة السينمائية الفلسطينية سهاد الخطيب، انسحابها من فعاليات معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس.

وقالت الخطيب، إنها بعثت برسالة إلى المعهد أبلغت فيها أنها لن توقع على العقد الخاص بمشاركتها في فعاليات عربوفولي في المعهد بسبب مشاركة مستوطنين، معلنة انسحابها بشكل كامل.

وأشارت الخطيب، إلى أن انسحابها جاء على خلفية استضافة المعهد، مستوطنين، للعمل تحت مظلة المشروع ذاته التي كان من المتوقع أن تشارك فيه الخطيب.

 

         

رایکم