۲۲۱مشاهدات
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب، إن "روسيا سلمت لبنان صورا التقطتها أقمار صناعية تتعلق بتفجير ميناء بيروت". واعلن ان موسكو وواشنطن تناقشان تفاصيل عقد لقاء جديد بين رئيسي البلدين، فيما اتهم فرنسا وألمانيا بالتواطؤ مع أوكرانيا وتشجيعها.
رمز الخبر: ۶۰۶۵۶
تأريخ النشر: 22 November 2021

موقع تابناك الإخباري_قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن "روسيا سلمت لبنان صورا التقطتها أقمار صناعية تتعلق بتفجير ميناء بيروت".

وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، في العاصمة موسكو اليوم الاثنين: "بناء على طلب الحكومة اللبنانية، قمنا اليوم بتسليم صور فضائية وصور أقمار صناعية أعدتها وكالة روسكوزموس، نأمل أن تساعد في التحقيق في أسباب الانفجار".

وأوضح أنّ "خبراء روس تحدّثوا عن أنّ المتخصّصين عليهم أن يقرّروا من خلال شكل الانهيارات، سبب الانفجار، وأَعتقد أنّ المتخصّصين اللّبنانيّين سيحلّون هذه المسألة".

ولفت إلى "أنّنا تطرّقنا بشكل مختصر خلال محادثاتنا، إلى مسألة ترسميم الحدود بين ​لبنان​ وإسرائيل​، وتحدّث بو حبيب عن أنّ المحادثات مستمرّة".

وأردف لافروف: "نظرنا في احتمالات مشاركة فاعلين اقتصاديين روسيين في ترميم البنية التحتية التي دمرت نتيجة التفجيرات التي وقعت في ميناء بيروت في 4 آب/ أغسطس 2020".

وأكّد أنّ "​الولايات المتحدة الأميركية​ و​الاتحاد الأوروبي​ قاما بتقويض جهود مؤتمر عودة اللاجئين السوريّين العام الماضي"، مبيّنًا أنّ "الاتحاد الأوروبي أجرى حوارًا في بروكسل حول ​اللاجئين السوريين​، ولم تتمّ دعوة الحكومة السورية للمؤتمر، بما ينتهك قوانين حقوق الإنسان".

وفي سياق منفصل، أعلن وزير الخارجية الروسي، أن موسكو وواشنطن تناقشان تفاصيل إجراء لقاء جديد بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن.

وتابع لافروف: "أثناء اللقاء الجديد بين رئيسينا الذي يتم حاليا بحث موعد إجرائه وتفاصيل أخرى – سيصبح الملف الأوكراني بلا شك موضوعا للمناقشة بشكل أو بآخر".

الى ذلك، كشف وزير الخارجية الروسي، إن بلاده قلقة بشأن العناد الذي تبديه برلين وباريس، في التواطؤ وتشجيع رغبة كييف في عدم تنفيذ اتفاقات مينسك.

وأكمل: "لقد انسحبت أوكرانيا علنا منها (اتفاقيات مينسك)، وبدل توبيخ أوكرانيا وإجبار عملائهم في كييف على القيام بما تم الاتفاق عليه، بدعم من إنجلترا وفرنسا، يقولون لنا: تعالوا لنجتمع معا مرة أخرى في صيغة نورماندي. هذا طريق مسدود".

واستطرد الوزير الروسي: "ويثير قلقي الشديد، العناد الذي تبديه برلين وباريس في رفض دعم تنفيذ اتفاقيات مينسك، إنهما تريدان تبرير بكل الطرق الممكنة وتبييض تصرفات نظام كييف غير المقبولة".

 

         

رایکم