۳۳۲مشاهدات

اللجنة التنسيقية للتظاهرات: لمحاكمة مطلقي النار على المتظاهرين ولفرز نتائج الانتخابات يدويا

أصدرت اللجنة التنسيقية للتظاهرات والاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات في العراق بيانا جددت فيه مطالبها بمحاكمة المسؤولين عن إطلاق النار على المتظاهرين وبضرورة إجراء العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات".
رمز الخبر: ۶۰۴۶۹
تأريخ النشر: 19 November 2021

موقع تابناك الإخباري_أصدرت اللجنة التنسيقية للتظاهرات والاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات في العراق بيانا جددت فيه مطالبها بمحاكمة المسؤولين عن إطلاق النار على المتظاهرين وبضرورة إجراء العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات".

ومما جاء في نص البيان:

"بسم الله الرحمن الرحيم
(قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ)
صدق الله العلي العظيم

شعبنا العراقي الغيور
الاخوة المتظاهرون والمعتصمون السلميون في جمعة الثبات

ان اكثر ما يقض مضاجع المزورين والفاسدين هو تماسككم وثباتكم الذي سطرتموه بأحرف من نور، لدرجة اذهلت العالم وابطلت كل رهانات الدم التي اريد ادخالكم فيها، فكنتم تقابلون الرصاص بالصبر والاساءة بالاحتساب والتسقيط بالاستغفار والاستفزاز بالتماسك.

ايها الابطال الثابتون على سواتر الحق في جمعة الثبات.. ها قد بانت بشائر النصر، وبدأ يتضح خيط الحقيقة الابيض من خيط التزوير الاسود، وبدأت مواقف المسرعين نحو مباركة نتائج الانتخابات المزورة محلياً وعالمياً بالتراجع والركون الى القناعة بالادلة الدامغة حول التلاعب الذي حصل في مصادرة اصواتكم، واخر ذلك، وليس اخيره، ما اثبتته اللجنة القضائية حول عدم كفاءة اجهزة تسريع النتائج في دعوى لاحد مرشحيكم من المغبون حقهم، فكان موقف القضاء العراقي مشرفاً وشجاعاً باسترجاع الحق واعادة الامور الى نصابها، وكذلك الحال بالنسبة لسبعة مرشحين اخرين في دوائر مختلفة من محافظات عراقنا الحبيب حصل معهم ذات الشيء، فما كان من القضاء الشريف الا انصافهم واسترجاع حقهم واصواتهم، والحال ان ذلك يؤكد ما دفعنا الى الخروج بوجود خللٍ وتلاعب، بحّت اصواتنا ونحن نطالب بالالتفات اليه ونؤكد حصوله بشكل لا يقبل الشك والتفسير.

اننا نؤكد على مطالبنا التي كتبناها بدماء شهدائنا وجرحانا السلميين، بضرورة محاكمة من اصدر امر اطلاق النار على صدورنا العارية ومن نفذه ، وهو مطلب لا يقبل المساومة والتفاوض، كما نؤكد على ضرورة اجراء العد والفرز اليدوي والمطابقة باشراف الجهاز القضائي الشجاع واحالة المتورطين من اعضاء المفوضية للانتخابات الى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل ،لقاء ما ارتكبوه من خيانةٍ عظمى بحق شعبنا ومستقبل اجيالنا، وإلا فإن التاريخ لا يرحم واصوات الثابتين حول اسوار قلعة المتورطين في (الخضراء) لن تسكت، حينها سيعلم الذين ظلموا اي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتقين، ولات حين مندم."


         

رایکم