۳۹۰مشاهدات
رمز الخبر: ۶۰۳۰۴
تأريخ النشر: 15 November 2021

داخل محل متواضع، يجلس المختص في الطب البديل بالأعشاب جمال عناية (60 عاماً) وحوله العديد من أصناف النباتات والأعشاب الطبيعية، التي يستخدمها لاستخراج الزيوت منها، في خان يونس جنوب قطاع غزة.

يعمل عناية في هذه المهنة منذ 40 عاماً، لإيمانه بأهمية العلاجات الطبيعية للإنسان، في ظل تلاشيها مع مرور الزمان، والاعتماد على العلاجات الطبية.

يقول عناية في لقاء خاص مع تابناك ، إن لجميع النباتات مستخرجات طبية وهي البذور، ويتم استخراج الزيوت الطبيعية منها، مثل زيت حبة البركة، والجرجير، والبقدونس.

وتابع أن الاقبال على العلاجات الطبيعية ازداد بعد انتشار فايروس كورونا في قطاع غزة، لأهميتها في تقوية المناعة، مثل زيت الكركم الطبيعي.

وذكر عناية بعض الأمراض التي يعالجها بالطب البديل، مثل ألم المفاصل والخشونة التي تُصيب الركب، وتساقط الشعر، والسمنة والنحافة، وغيرهم من الأمراض. ولفت إلى وجود مستخرجات طبية تقوي المناعة للأطفال، وتعالج بعض الأمراض لديهم مثل بذور اكليل الجبل، والمرمية التي تخفف ألم المغص.

وعلى حد تعبير عناية (مائة زهرة وقاية من مائة داء)، حيث يرى أن العلاج بالأعشاب هو العودة إلى الطبيعة للمعافاة، وأيضاً للوقاية من الأمراض.

وأضاف "عشبة الهند شعيري عُرفت منذ 350 عام قبل الميلاد كمضاد للأمراض، والتي تؤخذ بمعايير محددة، من خلال نقعها في الماء، وما زال العديد من الأشخاص يستخدمونها لفائدتها الكبيرة خاصة في علاج قرحة وحموضة المعدة".

ويرى عناية أن العلاج بالطب البديل ملاذ للكثير من الأشخاص الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة، خاصة أنه الحل الأقل سعراً والأكثر فائدة، فكثرة العلاجات الطبية قد تؤذي المعدة.

الطب البديل يعني علاج الأمراض بعيدا عن الأدوية التقليدية بتركيب كيماوي، ويستخدم مواد ووسائل مختلفة للعلاج مثل الأعشاب والأغذية والتدليك والتأمل والإبر الصينية. والعلاج بالأعشاب منتشر في الدول العربية.


         

رایکم
آخرالاخبار