۲۸۶مشاهدات
وصلت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور، إلى الصحراء الغربية، في بزيارة رسمية ستقوم خلالها بتفقد مخيمات اللاجئين الصحراويين بدعوة من نظيرها الصحراوي محمد سالم ولد السالك الذي كان في إستقبالها برفقة السفير الصحراوي بجنوب إفريقيا محمد يسلم بيسط. لدى وصولها إلى مطار تندوف.
رمز الخبر: ۶۰۲۶۳
تأريخ النشر: 15 November 2021

موقع تابناك الإخباري_أكدت الجمهورية الصحراوية وجنوب إفريقيا، على أن مخطط التسوية الأممي-الأفريقي يبقى الإطار الوحيد من أجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

جاء ذلك خلال محادثات جمعت وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، ونظيرته الجنوب أفريقية، باليدي باندور، بمقر وزارة الخارجية الصحراوية، حيث أكد الوزيران أن مخطط التسوية الأممي-الأفريقي يبقى الإطار الوحيد الموثوق والقابل للتطبيق والشرعي الذي قبله الطرفان من أجل تصفية الاستعمار الذي طال أمده من الصحراء الغربية آخر مستعمرة في أفريقيا.

واستعرض الوزيران القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الثنائي، القاري والدولي، كما أعربا عن ارتياحهما لمستوى التعاون والتضامن والصداقة القائمة على أسس الروابط التاريخية والسياسية والأخوية بين البلدين.

ودعت الوزيرة باندور الجمهورية الصحراوية والمملكة المغربية، بصفتهما دولتان عضوين في الاتحاد الأفريقي، إلى ضرورة تجاوز المأزق السياسي الحالي من أجل خلق الظروف لوقف إطلاق النار من جديد والتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع يُفضي إلى تقرير مصير شعب الجمهورية الصحراوية، تماشيًا مع قرارات ولوائح الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ذات الصلة ومع أهداف ومبادئ الميثاق التأسيسي للإتحاد الأفريقي، كما نصت على ذلك الدورة الاستثنائية الـ14 للإتحاد الأفريقي الخاصة بإسكات صوت البنادق في أفريقيا.

وعقب اللقاء أصدر الوزيران بيانا مشتركًا جاء فيه:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

وزارة الشؤون الخارجية

بيان مشترك

في الـ 14 نوفمبر 2021، قامت الدكتورة ناليدي باندور وزيرة العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب افريقيا بزيارة صداقة وتضامن للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بدعوة من أخيها السيد محمد سالم ولد السالك وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

أثناء الزيارة، قامت الوزيرة بزيارة بعض مؤسسات الدولة الصحراوية حيث تم استقبالها بحفاوة من طرف المواطنين الصحراويين ليتم استقبالها ـ في ختام الزيارة ـ من طرف فخامة الرئيس ابراهيم غالي رئيس الجمهورية الصحراوية الذي أعرب لها، باسم الحكومة والشعب الصحراوي وباسمه الخاص، عن عرفانه وامتنانه للدعم والتضامن الذي ما فتئت تقدمه جمهورية جنوب افريقيا لكفاح الشعب الصحراوي النبيل والعادل من أجل الاستقلال والسيادة على كامل ترابه الوطني.

علاوة على ذلك، حمّل الرئيس ابراهيم غالي الوزيرة باندور رسالة شكر وعرفان لأخيه فخامة الرئيس سيريل رامافوسا ولشعب وحكومة جنوب افريقيا لدورهم الحيوي والريادي في ترسيخ الوحدة والتكامل في افريقيا وفي إعطاء قارتنا مكانتها المستحقة في المحافل الدولية.

وخلال المناقشات، استعرض الوزيران القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الثنائي، والقاري، والدولي، كما أعرب الوزيران عن ارتياحهما لمستوى التعاون، والتضامن، والصداقة القائمة على أسس الروابط التاريخية والسياسية والأخوية التي تربط البلدين.

الوزيرة باندور دعت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والمملكة المغربية، بصفتهما دولتين عضوين في الاتحاد الافريقي، إلى ضرورة تجاوز المأزق السياسي الحالي من أجل خلق الظروف لوقف إطلاق النار من جديد والتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع يُفضي إلى تقرير مصير شعب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تماشيا مع قرارات ولوائح الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة ذات الصلة ومع أهداف ومبادئ الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي كما نصت على ذلك الدورة الاستثنائية الـ 14 للاتحاد الافريقي الخاصة بإسكات البنادق في افريقيا.

الوزيرة باندور جددت أيضا دعم جنوب افريقيا المتواصل لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وأبدت قلقها من تقارير تدهور وضعية حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وجددت، في هذا الإطار، دعوة جنوب افريقيا لإدراج مراقبة حقوق الإنسان ضمن مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

وشدد الوزيران على المسؤولية المشتركة للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة، بصفتهما الضامنين لمخطط التسوية لعام 1991 الذي مهّد الطريق لحل سلمي بعد 16 سنة من الحرب بين الطرفين، وأبرزا في هذا السياق أن مخطط التسوية الأممي الافريقي يبقى الإطار الوحيد الموثوق، والقابل للتطبيق، والشرعي الذي قبله الطرفان من أجل تصفية الاستعمار الذي طال أمده من الصحراء الغربية آخر مستعمرة في افريقيا.

إن حكومة وشعب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لممتنون لحكومة وشعب جمهورية جنوب افريقيا على دعمهم وتضامنهم المبدئي والمستمر، وعلى مرافعتهم ودفاعهم المستميت عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال في المحافل القارية والدولية. الوزيرة باندور أعربت عن امتنانها لنظيرها ولد السالك على الاستقبال الحار الذي حظيت به رفقة وفدها أثناء هذه الزيارة.

وختم الوزيران لقاءهما بالتأكيد على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية على ضوء الروابط التاريخية العميقة في الصداقة والتضامن التي انبنت خلال كفاحهما المشترك ضد الأبرتايد، والاستعمار، والاحتلال الأجنبي، وأعربا، في هذا السياق، عن إرادتهما في مواصلة وتعميق تنسيق سياساتهما الخارجية على المستويين الاقليمي والدولي، كما اتفقا على إجراء المشاورات بانتظام.

 

         

رایکم
آخرالاخبار