۲۸۱مشاهدات
ويرفع المحتجون شعارات تطالب بتسليم السلطة للمدنيين وتحقيق العدالة وعودة رئيس الوزراء حمدوك وإطلاق سراح الوزراء والسياسيين المعتقلين.
رمز الخبر: ۶۰۲۲۷
تأريخ النشر: 15 November 2021

أكدت مصادر طبية متطابقة مقتل 5 محتجين وإصابة أكثر من 70 خلال المسيرات التي انطلقت، يوم السبت، في مختلف مدن السودان، رفضا لقرارات القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان.

وأفادت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان بمقتل 5 محتجين خلال مواكب "مليونية 13 نوفمبر" المطالبة بمدنية الدولة.

ولفتت اللجنة الطبية إلى تزايد عدد الإصابات الخطيرة وبعض الإصابات المتفرقة. إضافة إلى تفاقم صعوبات وصول المصابين للمستشفيات.

وقالت إحسان فقيري عضو نقابة أطباء السودان في حديث صحفي ان مستشفيات في أم درمان والخرطوم بحري استقبلت عددا كبيرا من الجرحى الذين تعرضوا لإطلاق رصاص حي في أجزاء مختلفة من الجسم.

وأشارت فقيري إلى أن معظم الأطباء يعملون في ظروف أمنية سيئة حيث تتعرض المستشفيات للاقتحام من قبل القوات الأمنية بحثا عن ناشطين؛ وقامت قوات أمنية باقتحام مستشفى شرق النيل واعتدت على أطباء وفتشت هواتفهم بحثا عن صور او مقاطع فيديو للجرحى.

وانطلقت ظهر السبت في مختلف مدن السودان وبعض العواصم والمدن العالمية؛ مسيرات احتجاجية عرفت بـ "مليونية الغضب" رفضا لقرارات قائد الجيش حل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ في الخامس العشرين من أكتوبر؛ وسط انتشار أمني كثيف وإغلاقات شملت 5 من الجسور الثماني الرابطة بين مدن العاصمة الخرطوم.

وتزايد الغضب في الشارع السوداني بعد إعلان البرهان تشكيل مجلس سيادة برئاسته وعضوية جميع الأعضاء العسكريين وعدد من المدنيين؛ لكن ثلاثة من الأعضاء الذين أعلنت أسماؤهم رفضوا أداء القسم ظهر الجمعة؛ واصفين الخطوة بانها تشكل انقلابا على الفترة الانتقالية.

ويرفع المحتجون شعارات تطالب بتسليم السلطة للمدنيين وتحقيق العدالة وعودة رئيس الوزراء حمدوك وإطلاق سراح الوزراء والسياسيين المعتقلين.

رایکم
آخرالاخبار