۱۹۲مشاهدات
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، امس الجمعة، تحويل "المجلس التركي" الذي يضم الدول الناطقة بالتركية إلى "منظمة الدول التركية". وأعلن أن المنظمة بمسماها الجديد ستنمو وتتجذر وتتطور بشكل أسرع وأكثر ثباتًا.
رمز الخبر: ۶۰۱۴۰
تأريخ النشر: 13 November 2021

موقع تابناك الإخباري_أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس الجمعة، تحويل "المجلس التركي" الذي يضم الدول الناطقة بالتركية إلى "منظمة الدول التركية".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي خلال أعمال قمة "المجلس التركي" الثامنة في "جزيرة الديمقراطية والحريات" قبالة ولاية إسطنبول في بحر مرمرة.

وتأسس "المجلس التركي" في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، ويضم تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان، والمجر بصفة مراقب. ويهدف المجلس (مقره إسطنبول) إلى تطوير التعاون بين الدول الناطقة بالتركية في العديد من المجالات بينها التعليم والتجارة.

وأكد أردوغان أن القادة المشاركين في القمة، وافقوا على وثيقة "رؤية العالم التركي 2040" التي ترسم المنظور المستقبلي للمنظمة. وأشار إلى أن منظمة الدول التركية ستتبرع لإفريقيا بمليونين ونصف مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وأن تركيا ستتكفل بتوفير مليونين منها.

وشدد الرئيس التركي على أن منطقة تركستان مهد الحضارة ستعود مجددا مركزا لجذب وتنوير البشرية جمعاء. ولفت إلى أن قمة إسطنبول اكتسبت أهمية تاريخية بمشاركة تركمانستان بصفة مراقب، مرحبا بنظيره قربان قولي بردي محمدوف وشعب بلاده.

وأردف: "قررنا أن مجلس عائلتنا الذي أصبح منظمة باتت تحظى باحترام على الصعيد الدولي، سيواصل أنشطته باسم جديد هو منظمة الدول التركية".

وأوضح أن الجزيرة تستضيف اليوم قمة تمثل تعاون وتعاضد وتضامن العالم التركي، معربا عن ثقته بأن هذه الخطوة هامة للغاية من ناحية إظهار التقدم الذي حققته تركيا في طريق الديمقراطية والتنمية.

وأكد أن النصر الذي حققته أذربيجان (على أرمينيا) بقيادة الرئيس إلهام علييف، جعل العالم التركي كله فخورا، قائلا: "إن شاء الله مع نصر قره باغ ستفتح أبواب حقبة جديدة يسود فيها السلام والاستقرار والتعاون بمنطقة القوقاز". ولفت إلى أن تركيا تولت رئاسة المجلس من أذربيجان، مقدما شكره لها لترؤسها المجلس بنجاح رغم ظروف انتشار وباء كورونا.

وشدّد على أن الكفاح المشترك ضد كورونا الذي قادته دول "المنظمة" رفقة المجر بصفتها عضوا مراقبا، هو قصة نجاح أخرى لهم. وبيّن أن دول المنظمة أظهرت اتحادها كعالم تركي عبر تقاسم الإمكانات خلال انتشار الوباء، قائلا: "وأيضًا من خلال إعلان إسطنبول الذي اعتمدناه اليوم، أكدنا من جديد عزمنا على تعزيز تضامننا السياسي، وتعاوننا الاقتصادي، وتجارتنا، وتواصلنا الثقافي، وعلاقاتنا الإنسانية والاجتماعية".​​​​​​​

وأشار إلى أن "اجتماع اليوم أكد مرة أخرى عزم الدول المشاركة على مواصلة كفاح الإرهاب بكافة أشكاله والتطرف والعنصرية ومعاداة الإسلام، واتخاذ خطوات مشتركة ضد الأزمات مثل التغير المناخي والوباء".

وبيّن الرئيس التركي أن المنظمة بمسماها الجديد ستنمو وتتجذر وتتطور بشكل أسرع وأكثر ثباتا.

وتطرق إلى افتتاح "نزل عارف باشا" التاريخي في إسطنبول مقرا للأمانة العامة للمنظمة ورفع أعلام الدول فوقه. وأوضح أنهم يهدفون إلى تحقيق عالم تركي يساهم في السلام والاستقرار لنفسه وما حوله، ويلعب دورا رائدا في حل القضايا العالمية، ويعيش بأمان وازدهار.

وأردف: "عازمون على جعل العالم التركي يحتل موقعًا يقدم خدمات جيدة للإنسانية في كل المجالات على رأسها تصميم التكنولوجيا وإنتاجها، واقترحنا السيد بن علي يلدريم لتولي المسؤولية بهذا الخصوص، وتمت الموافقة عليه".

وأفاد أردوغان بأنهم سيولون أهمية لتحقيق أهداف التنمية الخضراء خلال فترة ترؤس تركيا للمنظمة، مؤكدا أنهم سيدعمون زيادة عدد المدن الذكية في العالم التركي.

وشدد على ضرورة ألا ينزعج أحد من منظمة الدول التركية، بل أن يسعى ليصبح جزءا من هذا الهيكل الفريد القائم على التاريخ والعلاقات الإنسانية.

 

         

رایکم