۲۲۲مشاهدات
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، يقول إن مؤتمر باريس جاء في وقت حساس يتطلع فيه الليبيون إلى السلام والاستقرار، ويؤكد حرصه على أن تتوج هذه المرحلة بانتخابات متزامنة رئاسية ونيابية ديمقراطية شاملة ومقبولة النتائج، يشارك فيها الجميع ويقبلون نتائجها، وينتج عنها انتقال سلمي وسلس للسلطة وتنتهي بها كل المراحل الانتقالية.
رمز الخبر: ۶۰۱۲۸
تأريخ النشر: 13 November 2021

موقع تابناك الإخباري_قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إن مؤتمر باريس جاء في وقت حساس يتطلع فيه الليبيون إلى السلام والاستقرار

وفي كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراجي، في ختام مؤتمر باريس بشأن ليبيا، مساء اليوم الجمعة، أضاف المنفي أن مؤتمر باريس محطة مفصلية بالنسبة إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن مخرجات مؤتمر باريس تلبي طموحات الليبيين بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.

وأكد المنفي أن خروج الدفعة الأولى من المرتزقة من ليبيا خطوة مهمة على طريق نجاح عمل اللجنة العسكرية المشتركة.

وتابع المنفي قائلاً: "أثلج صدورنا الإشادة الدولية لنتائج اللجنة العسكرية 5+5"، معتبرًا مؤتمر استقرار ليبيا في أكتوبر الماضي كان نقطة مفصلية في مسيرة استقرار البلاد.

وأردق رئيس المجلس الرئاسي أن مؤتمر باريس حول ليبيا مبني على عمل أممي فعال يصب في مصلحة الشعب الليبي أولا، ومصلحة الدول المجاورة والحليفة ثانيا.

كما أكد المنفي حرصه على أن تتوج هذه المرحلة بانتخابات متزامنة رئاسية ونيابية ديمقراطية شاملة ومقبولة النتائج، يشارك فيها الجميع ويقبلون نتائجها، وينتج عنها انتقال سلمي وسلس للسلطة وتنتهي بها كل المراحل الانتقالية.

هذا وجدد المنفي شكره خلال عقد قمة المؤتمر لرئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، لما بذله من عمل جاد في المؤتمر من أجل إنجاح انتخابات الرابع والعشرين من ديسمبر، وإرجاع سيادة الدولة.

واستضافت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الجمعة، مؤتمراً دولياً بشأن ليبيا لمناقشة آليات إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في كانون الأول/ديسمبر المقبل بالإضافة إلى ملف إخراج المرتزقة.

وجمع المؤتمر قادة نحو 30 بلداً ومنظمة بينها بلدان تشارك في التنظيم، مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، ومن الجانب الليبي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة.

وحضر المؤتمر أيضاً مسؤولون من معظم الدول الأطراف في الأزمة الليبية أو في التسوية بشأنها بينهم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ونص البيان الختامي مؤتمر باريس الدولي بشأن ليبيا على دعم خطة العمل الشاملة لسحب المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، والتأكيد على إجراء الانتخابات في موعدها.

رایکم