۴۶۲مشاهدات
عقدت المديرية العامة للاثار والمتاحف وجمعية الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي الروسية مؤتمرا صحفيا للاضاءة على المشروع الاثري لإعادة دعيم وتنظيف نبع افقا الذي يقوم فريقان سوري وروسي بإعادة ترميمه وتدعيمه كونه يعد أهم ينابيع تدمر والمصدر الاساسي للحياة و ري الواحات .
رمز الخبر: ۶۰۰۶۹
تأريخ النشر: 12 November 2021

موقع تابناك الإخباري_وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي عقد ضمن القاعة الدمشقية في المتحف الوطني بدمشق مدير عام الآثار والمتاحف نظير عوض عن أهمية المشروع الذي يقع في أحد أهم المواقع الأثرية السورية ويعتبر ثروة اقتصادية وطاله الكثير من الأضرار خلال سنوات الحرب ويحتاج إلى الكثير من العمل من أجل صيانته وترميمه وحفظه وإعادة تأهيله.

ولفت عوض إلى أن هذا المشروع ينفذ بناء على الاتفاقية الموقعة مع الجانب الروسي لترميم وإعادة تأهيل عدة مواقع ومعالم تاريخية خربها الإرهابيون بمدينة تدمر الأثرية ومنها نبع أفقا الذي هو عبارة عن نبع مائي وكهف أثري محفور ضمن الصخر.

من جهته، عرض مدير عام الآثار والمتاحف همام سعد معاون المراحل التي قطعها مشروع تأهيل النبع الذي تعرض لاعتداءات تنظيم داعش الإرهابي حيث يقوم فريق سوري روسي بينهم عشرة مختصين من المديرية بأعمال الترميم منذ أسبوعين على أن تنتهي الأعمال خلال ثلاثة أشهر.

وأشار سعد إلى أهمية نبع افقا عبر التاريخ باعتباره شريان الحياة لمدينة تدمر وكان الأساس في وجودها وواحتها ويتألف من ينابيع عديدة تخرج من الصخور وتصب في مجراه حيث بذل التدمريون القدماء جهوداً جبارة لتوزيع الماء إلى مساحة 400 متر داخل المدينة لتصب فيه.

من جانبه أكد الخبير الأثري الروسي تيمور كارموف مدير الحملة أن هذا المشروع الأثري المهم يسهم في إعادة الحياة لهذا النبع ما يساعد في إعادة الفلاحين إلى مزارعهم في واحة تدمر واستقرارهم بالمنطقة.

ولفت كارموف إلى أن هذا المشروع هو الخطوة الأولى التي تقوم بها الجمعية في مدينة تدمر حيث تم اختيار موقع صغير في النبع بالبداية لإعادة ترميمه لأهميته التاريخية والاقتصادية لمدينة تدمر مستعرضا بعض صور مراحل إنجاز المشروع خلال أسبوعين من عمليات الترميم على مساحة 24ر6 كيلو مترات مربعة ولمكتشفات اثرية مهمة عثر عليها أثناء العمل تعود لعصور مختلفة مشيرا إلى مشاركة عدد من المؤسسات الروسية في المشروع وإلى رغبة مؤسسات أخرى عديدة المساهمة في ترميم المعالم التاريخية في سوريا.

يذكر ان الباحثون يقدرون عمر النبع بـ 6 آلاف سنة ويقع في الطرف الجنوبي الغربي من مدينة تدمر وتتدفق مياهه من مغارة أثرية في جوف جبل المنطار عبر تسع آبار جوفية طبيعية محفورة في الصخر الكلسي واكتشف العديد من المذابح المنحوتة.

رایکم
آخرالاخبار