
أكد سياسيون ورجال دين من ساحات الاعتصام في المنطقة الخصراء ببغداد، أن مسرحية الطائرة المسيرة ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي لن تنطلي علينا ونطالب بالقصاص من قتلة المتظاهرين".
وإعتبروا في تصريحات لتابناك أن "الكاظمي هو القائد العام للقوات المسلحة وهو من يتحمل مسؤولية إصدار الأوامر الى قوة تابعة لخ استخدمت العتاد الحي في قتل المتظاهرين السلمين".
وأشاروا إلى أن "المعتصمين يواصلون إقامة مجالس الفاتحة على ارواح الشهداء الذين سقطوا على يد قوات من داخل المنطقة الخضراء"، مؤكدين إستمرار الاعتصام لحين تلبية مطالبهم وغعادة اصواتهم المسروقة ومحاكمة المتسببين في تزوير الانتخابات".
وكان الكاظمي قد أعلن أول أمس الأحد، تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة طالت منزله بواسطة طائرة مسيرة.
في المقابل كان قد استشهد 3 مواطنين عراقيين، الاسبوع الفائت وأصيب نحو 100 شخص، اثر مواجهات بين قوات الأمن ومعتصمين في محيط المنطقة الخضراء، بدعوة من قوى الإطار التنسيقي، كانوا يطالبون بإعادة فرز نتائج الإنتخابات البرلمانية الأخيرة يدوياً.
وأطلقت قوات الأمن النار بإتجاه المتظاهرين، وفي الهواء، وكذلك القنابل المسيلة للدموع، في محاولة منها لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة العشرات.
وكان العراق قد دخل في أزمة سياسية بسبب عمليات تزوير طالت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من تشرين أول/أكتوبر المنصرم.