۳۵۲مشاهدات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن تدريبات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في البحر الأسود مرتبطة باعتزام الولايات المتحدة وحلفائها تصعيد سياسة احتواء روسيا.
رمز الخبر: ۵۹۸۹۰
تأريخ النشر: 08 November 2021

موقع تابناك الإخباري_وقال لافروف للصحفيين عقب مباحثاته مع نظيره الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا: "أعتقد أن تدريبات حلف الناتو مرتبطة بسعي الولايات المتحدة وحلفائها إلى تصعيد سياسة احتواء روسيا رغم كل "التعويذات" التي أطلقت في التسعينات وتم تجسيدها في اتفاق روسيا-الناتو، والذي تم انتهاك أقسامه الرئيسية". وأضاف لافروف: "لقد اعتدنا في علاقاتنا مع حلف الناتو على مدار سنوات عديدة على الاستعداد لأية استفزازات".

ووفقا للافروف، فإن روسيا "مستعدة تماما لأي تطور في الأحداث".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، سابقا، أن الاجتماع الأخير للناتو على مستوى وزراء الدفاع، والذي عقد يومي 21-22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكد من جديد أن العملاق الناتو الضخم بأكمله لا يزال، بعد 70 عاما، يهدف حصريا إلى "احتواء روسيا"، وبعد أن فشل الحلف في إنهاء حقبة "العمليات الكبيرة"، فإن الحلف يشحذ إمكانياته من جديد في مواجهة "العدو في الشرق" كما في حقبة الحرب الباردة.

وكان الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، قد صرح بأن الناتو يحتفظ بقنوات الاتصال مع روسيا، ويواصل الحلف النهج المزدوج للعلاقات مع موسكو الذي يجمع بين الدفاع والردع والانفتاح على الحوار، لكن هذا أصبح أصعب بسبب قرار روسيا بإغلاق مكتبي الناتو في موسكو".

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن في وقت سابق، عن قرار موسكو تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي "ناتو" ابتداءً من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، في خطوة تأتي ردا على طرد عدد من الدبلوماسيين الروس المعتمدين لدى الناتو.

وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة وجود الحلف العسكري بالقرب من الحدود الروسية؛ الأمر الذي تعتبره موسكو خرقاً للوثيقة الأساسية للعلاقات مع الحلف.

وخلال المحادثات مع نظيره الفنزويلي، قال لافروف، إن روسيا تتضامن مع حكومة فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو، في مواجهة العقوبات غير المشروعة والتدخل في الشؤون الداخلية.

وأضاف لافروف،: "نحن متضامنون مع حكومتكم، ومع الرئيس نيكولاس مادورو في التصدي لمحاولات تغيير تطور الدولة الفنزويلية من خلال الضغط الخارجي، واستخدام العقوبات الأحادية غير المشروعة ومحاولات التدخل المباشر في شؤونكم الداخلية. سنواصل دعم جهودكم لتطوير الحوار على الصعيد الوطني، وهو حسب رأيي، يسير على مسار إيجابي، لا سيما في الفترة التي تسبق الانتخابات الإقليمية والبلدية في 21 نوفمبر".

وشدد لافروف على أن، فنزويلا تعتبر شريكا موثوقا للغاية لروسيا في أمريكا اللاتينية. وأضاف لافروف: "نحن نؤيد تماما سعيكم لتحديد طرق مواصلة تطوير بلدك بشكل مستقل، ونقدر تعاوننا في القضايا الأساسية في عصرنا مثل احترام سيادة الدول، واحترام الدور المركزي للأمم المتحدة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

 

         

رایکم
آخرالاخبار