۶۹۳مشاهدات

إفشاء وثیقتین من أصل 100 وثیقة تدینان الإرهاب الأمریکي

وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان مواجهة ايران الاسلامية مع اميركا كانت مواجهة فكرية والاستكبار كان يخشى من ان تتحول الثورة الاسلامية الى نموذج في العالم.
رمز الخبر: ۵۹۸۶
تأريخ النشر: 05 November 2011
شبکة تابناک الأخبارية: قال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي في مراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار، ان الولايات المتحدة اليوم هي المجرم الوحيد الذي يستخدم اسلحة الدمار الشامل وعليها ان تخضع للمحاكمة.

اكد جليلي "في كلمة له بذكرى احياء يوم مواجهة الاستكبار العالمي الذي يصادف ذكرى اقتحام طلاب ايرانيين السفارة الاميركية في طهران عام 1979 من القرن الماضي"، ان الولايات المتحدة تعتبر اكبر منتهك لحقوق الانسان وما يجري في العراق وافغانستان يثبت ذلك، مشيرا الى ان بلاده ستثبت للعالم بوثائق دامغة ان اميركا هي المتهم الرئيس بالارهاب الدولي.

وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ان مواجهة ايران الاسلامية مع اميركا كانت مواجهة فكرية والاستكبار كان يخشى من ان تتحول الثورة الاسلامية الى نموذج في العالم.

وقال، لدينا وثائق تثبت ان اميركا مجرمة وليست متهمة وقدمنا طيلة السنتين الماضيتين الوثائق الدامغة التي تثبت تورط أميركا في الارهاب، مشيرا الى ان ايران استدعت اليوم السفير السويسري بشأن الوثائق الدامغة عن التورط الاميركي بالارهاب.

وفيما أكد ان ايران تحتفظ بحقها بمتابعة ملف الارهاب الاميركي قضائيا، قال جليلي: "بامكاننا ملاحقة الولايات المتحدة عبر المحاكم الدولية بواسطة الوثائق الدامغة التي بحوزتنا".

وتابع، على الولايات المتحدة ان تعلم بأن سياسة الهروب الى الامام وتبديل مكان المتهم بالضحية لن يجديها نفعا,

وأكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بان الاستكبار حارب الثورة الاسلامية في ايران بكل طاقاته وامكاناته بسبب خشيته من ان تدمر اسسه لكنها تجذرت وتماسكت اكثر، مضيفا، ان اعداء الثورة الاسلامية في ايران اعترفوا بقدراتها واكدوا عجزهم في التصدي لها.

هذا، وجاءت كلمة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني وسط حشد من عشرات الآلاف أمام مبنى السفارة الاميركية السابق وسط العاصمة طهران الذي كان يعتبر وكر التجسس الاميركي.

ورفع المتظاهرون شعارت عبرت عن رفض الشعب الايراني للسياسات الاميركية العدائية لبلادهم والمنطقة.
رایکم