۲۸۲مشاهدات
كشفت خلية الإعلام الأمني العراقي، عن نجاة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فجر اليوم الأحد، من محاولة اغتيال فاشلة، حيث تم استهداف منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء ببغداد بطائرة مسيرة.
رمز الخبر: ۵۹۸۳۷
تأريخ النشر: 07 November 2021

وجاء في بيان عن خلية الإعلام الأمني تلقتة "تابناك" أن “محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد”. وأضاف: “دولة الرئيس لم يصب بأي أذى وهو بصحة جيدة“.

وأشارت إلى أن “القوات الأمنية تقوم بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة”.

وعقب دقائق قليلة من تعرضه لمحاولة اغتيال، دعا الكاظمي الى "التهدئة وضبط النفس وعدم الانجرار إلى العنف المدمر لمستقبل العراق، خاصةً بعد نجاح الاستحقاق الانتخابي الأخير."

وكتب على “تويتر” في أول تعليق له عقب محاولة الاغتيال: “كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه“.

وأضاف: “أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق”.

لاحقًا، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فجر الأحد، إلى أن "القوات الأمنية العسكرية البطلة تعمل على حماية واستقرار العراق وأن الصواريخ والطائرات المسيّرة الجبانة لا تبني أوطاناً” على حد وصفه".

ودعا الكاظمي في أول كلمة له بعد نجاته من محاولة الاغتيال تم بثها عبر حسابه الشخصي على “تويتر” "الجميع إلى الحوار الهادئ والبناء من أجل العراق،

وجاء في الكلمة: “‏تعرض منزلي إلى عدوان جبان وأنا ومن معي بألف خير.. والقوات الأمنية العسكرية البطلة تعمل على حماية واستقرار العراق وأن الصواريخ والطائرات المسيّرة الجبانة لا تبني أوطاناً مستقبل العراق”.

إلى ذلك، وفي أولى ردود الأفعال المحلية والدولية، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بطائرات مسيرة في بغداد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس في بيان عبر الموقع الرسمي للوزارة الأمريكية، “نتابع ما تردد عن هجوم بطائرة بدون طيار استهدف مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، نشعر بالارتياح عندما علمنا أن رئيس الوزراء لم يصب بأذى“.

بدوره قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ان "محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي هي فتنة جديدة ينبغي تعقبها في مراكز الفكر الأجنبية التي دعمت المجموعات الإرهابية في العراق.

وكتب شمخاني في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي على موقع تويتر للتواصل الإجتماعي اليوم الاحد: "ان محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي هي فتنة جديدة يجب التحري عنها في مراكز الفكر الأجنبية، والتي لم تجلب منذ سنوات، من خلال خلق ودعم الجماعات الإرهابية واحتلال البلاد، سوى انعدام الأمن والخلافات وعدم الاستقرار للشعب العراقي المظلوم".

من جانبه قال رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، اليوم الأحد، ان الاعتداء الارهابي الذي استهدف رئيس الوزراء تجاوز خطير وجريمة نكراء بحق العراق.

وذكر صالح في تغريدة على تويتر "هذا الاعتداء يستوجب وحدة الموقف في مجابهة الاشرار المتربصين بأمن هذا الوطن و سلامة شعبه".

وتابع، "لا يمكن ان نقبل بجر العراق الى الفوضى والانقلاب على نظامه الدستوري".

من جهته، أعلن زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم أن استهداف رئيس أعلى سلطة تنفيذية في البلاد يمثل تطورا خطيرا ينذر بأحداث أخطر إذا لم يتدارك العقلاء وأصحاب القرار تداعياتها.

وقال الحكيم في تغريدة له على منصة التواصل تويتر: "إن استهداف منزل رئيس الوزراء عمل مدان ومستنكر، فإن من شأنه تأزيم المواقف وتعريض هيبة الدولة للخطر والعصف بسمعة العراق أمام الرأي العام ".

وأكد أن "استهداف رئيس أعلى سلطة تنفيذية في البلاد يمثل تطورا خطيرا ينذر بأحداث أخطر إذا لم يتدارك العقلاء وأصحاب القرار تداعياتها، ويخاطر بالمنجزات التي تحققت على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي".

من جانبه، أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن العمل الإرهابي الذي استهدف الجهة العليا في البلاد استهداف واضح للعراق وشعبه".

وقال الصدر في تغريدة له على “تويتر”، اليوم الاحد، إن “العمل الإرهابي الذي استهدف الجهة العليا في البلاد، لهو استهداف واضح وصريح للعراق وشعبه، ويستهدف أمنه واستقراره وإرجاعه إلى حالة الفوضى لتسيطر عليه قوى اللادولة، ليعيش العراق تحت طائلة الشغب والعنف والإرهاب، فتعصف به الخاطر وتدخلات الخارج من هنا وهناك“.

وتابع: “على جيشنا الباسل والقوى الأمنية البطلة الأخذ بزمام الأمور على عاتقها، حتى يتعافى العراق ويعود قويا”.

بدوره، كتب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأحد، تغريدة حول محاولة الاغتيال قال فيها، “أدين واستنكر المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي التي جرت عن طريق مسيرة استهدفت محل اقامته في بغداد فجر اليوم والحمد لله على سلامته“.

وأضاف أن “هذا العمل الارهابي تطور خطير يهدد الأمن والاستقرار في البلاد وينذر بعواقب وخيمة. أدعو الجميع الى ضبط النفس والتهدئة”.

وكان العراق قد دخل في أزمة سياسية بسبب عمليات تزوير طالت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من تشرين أول الماضي.

ويأتي اعلان الكاظمي عن محاولة لاغتياله بعد ساعات من انتشار فيديو لامين عام عصائب اهل الحق يُحمل فيه الكاظمي مسؤولية استشهاد وجرح عدد من المتظاهرين برصاص القوات الامنية يوم الجمعة الماضي كانوا يحتجون على تزوير نتائج الانتخابات.

 

         

رایکم