
دان سياسيون عراقيون الجريمة التي ارتكبتها القوات الامنية بحق المتظاهرين السلميين في المنطقة الخضراء في بغداد، أمس الجمعة، مؤكدين أنها جريمة هدفها خلق فتنة دموية وأزمة داخلية.
وفي تصريح لتابناك ، عقب مجلس عزاء تأبيني على أرواح شهداء التظاهرات في المنطقة الخضراء، أكد مسؤول حركة كتائب الشهداء السيد حكيم الموسوي أن الانتخابات العراقية الاخيرة شابها تلاعب وتزوير بأصوات الناخبين لصالح جهات خارجية.
وطالب الموسوي القضاء العراقي بأخذ دوره الصحيح وان تحمل مسؤولياته في هذا الاطار.
من جهته ،المرشح عن حركة حقوق مسعود الساعدي، لفت الى أن ما حصل أمس في ساعات الاعتصام في بغداد، هو جريمة كبرى ارتكبت بحق المتظاهرين الذين لم يحملوا سوى مطالبهم المحقة، داعيا المفوضية بالاعتماد على الاسس المهنية في مقاربة الطعون.
وأكد الساعدي أن "المتظاهرين قوبلوا بالرصاص في محاولة لاحداث فتنة دموية وخلق أزمة سياسية داخلية، وأن الجدير بالعقاب هو من وجّه بإصدار امر بإطلاق النار على المتظاهرين العزّل".
بدوره، المرشح عن حركة حقوق حسين مؤنس أكد أن "المتظاهرين السلميين لم يخرجوا سوى للمطالبة بحقوقهم المشروعة"، مطالبا بكشف المجرمين ومحاسبتهم وفق القانون والدستور كي لا تذهب دماء الشهداء هدرا".
وأوضح أن "المشكلة ليست مع القوى الامنية بل مع من وجههم للاعتداء على المتظاهرين"، لافتا الى أن "المعتدين يمثلون حكومة تصريف الاعمال".
كما وأكد رئيس حركة حقوق حسين مؤنس أن "دماء الشهداء أريقت ولا بدّ من محاسبة الفاعلين ومن يقف وراءهم".
وكان قد أقيم مساء اليوم السبت مجلس عزاء على أرواح شهداء التظاهرات في محيط المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد بحضور شخصيات أمنية وسياسية وشعبية.
واستشهد 3 مواطنين عراقيين، وأصيب نحو 100 شخص، إثر مواجهات بين قوات الأمن ومعتصمين في محيط المنطقة الخضراء.