
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي أن " تقدم الجيش واللجان الشعبية باتجاه مدينة مأرب يسبب قلقاً كبيراً للأمريكيين والبريطانيين وقوى التحالف على اليمن، وأن ذلك يحقق انتصاراً لصنعاء على حساب أهدافهم الاستراتيجية التي بني عليها العدوان على اليمن، مشيراً إلى أن الخيارات البديلة لهم هي خيارات انتكاسة في مسار مشاريع التي تستهدف السيطرة على اليمن وثرواته".
وقال النعيمي في حديثه لتابناك إن " معركة مأرب ستحقق الضربة القاضية لقوى العدوان، وأن ما بعد معركة مأرب ليس كما قبلها وسوف تتغير الاستراتيجية العسكرية والسياسية لمسا ر العدوان، وأنها ستحقق لصنعاء قفزة نوعية في مسار العلاقات الدبلوماسية مع الدول، وهي أيضاً تمثل خسارة لقوى العدوان في ما يتعلق بالتكنولوجيا الأمريكية وأسلحتها التي فشلت في تقدم الجيش واللجان الشعبية في مأرب".
وأضاف النعيمي أن " إيمان الشعب اليمني بقضيته سيزداد عنفواناً وأن المرتزقة سيتكبدون خسائر في كل المسارات العسكرية، كما ستتغير الشروط التفاوضية مع صنعاء، لافتاً إلى أنه تم الرهان على العدوان وامكانياته العسكرية والمالية وأن الشعب اليمني سيهزم وأن الجيش واللجان الشعبية سينكسرون لكنه ازدادوا تقدماً وتطوراً وعنفواناً في كل المجالات، كما ازداد الشعب اليمني صموداً وثباتاً".
ولفت النعيمي إلى أن " الصمود والثبات للشعب اليمني سيحفز الشعوب الأخرى وأحرار العالم العربي والإسلامي للتحرك ضد القوى الاستكبارية".
وبشأن الاستقبال الكبير الذي حظيت به قبائل مأرب في صنعاء أوضح النعيمي أن" هذا هو الوضع الطبيعي أن تتم اللقاءات والزيارات وأن يتم الإفراج عن الأسرى، وهو نموذج العودة إلى صنعاء للقبائل اليمنية يعد رسالة لبقية القبائل التي لا تزال تقاتل في صف العدوان بأن هذه هي صنعاء وأن صنعاء هي حاصنة للجميع وعلى الجميع استيعابها والتحرك قبل فوات الأوان ."