۳۲۶مشاهدات

اجتماع أمريكي سعودي في واشنطن حول مأرب

جدّد المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ مزاعمه بأنّ العمليات العسكرية في مأرب تعرقل السلام، واللافت أن التصريحات هذه المرّة جاءت خلال لقاء سعودي أمريكي في واشنطن لمناقشة الإخفاق الكبير في مأرب والعمليات اليمنية في العمق السعودي.
رمز الخبر: ۵۹۶۹۳
تأريخ النشر: 04 November 2021
اجتماع أمريكي سعودي في واشنطن حول مأرب

جدّد المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ مزاعمه بأنّ العمليات العسكرية في مأرب تعرقل السلام، واللافت أن التصريحات هذه المرّة جاءت خلال لقاء سعودي أمريكي في واشنطن لمناقشة الإخفاق الكبير في مأرب والعمليات اليمنية في العمق السعودي.

وتواجه التطورات الميدانية المتسارعة في مأرب ردّةَ فعل أمريكيّة مباشرة، إن على مستوى إدانتها والدعوة لإيقاف عمليات التحرير، أو من خلال التأكيد أن هذه المعركة تعني واشنطن والمجتمع الدولي ككل، وأنها تجري ضد رغبتهم بحسب تصريحات سابقة لـ ليندركينغ.

وأمام إخفاق الضغوط الأمريكية، يعود ليندركينغ للحديث مرّة أخرى عن مأرب، مدعيًا أن عمليات الجيش واللجان الشعبية تعرقل عملية السلام.

ولم تعد هذه التصريحات غريبة رغم غرابة منطقها، فواشنطن تتعمّد توجيه خطابها السياسي بما يسهم في تضليل الرأي العام عن استمرار العدوان والحصار واحتلال عددٍ من المحافظات، كونها المسبّب الوحيد للأزمة والعائق أمام صناعة السلام.

كما تبدي الولايات المتحدة الأمريكية اهتمامًا بالغًا بالتطورات في مأرب، وتواكبها باستمرار، وسعت خلال الأشهر الماضية إلى عرقلتها عبر ضغوط سياسية مكثّفة وصلت إلى مجلس الأمن، وعسكريًّا عبر دعمٍ لا محدود من الأسلحة الدقيقة والتكنولوجيا المتقدّمة رغم إعلان الرئيس الامريكي جو بايدن مسبقًا أنه قطع الدعم عن السعودية.

تصريحات ليندركينغ الأخيرة جاءت هذه المرّة خلال لقاءٍ ثنائي في واشنطن، حضره من الجانب الأمريكي مسؤولون في وزارتي الخارجية والدفاع، ومن الجانب السعودي سفيرتها في واشنطن وسفيرها في اليمن إلى جانب ممثلين عن حكومة الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي.

وقال بيان الخارجية الأمريكية إن النقاشات شملت أيضًا تعزيز دعم السعودية في مواجهة العمليات اليمنية، وهذا يؤكد مدى تطور القدرات اليمنية في مقابل فشل الدفاعات السعودية.

وإلى جانب النقاشات العسكرية، لفت ليندركينغ إلى أن الجانب الأمريكي شدّد على حلّ دائم لمسألة واردات الوقود إلى الحديدة، وهي تصريحات شكلية تحاول أن تبعد عن واشنطن مسؤولية الأزمة الأكبر في العالم، فلم يمضِ يومٌ كاملٌ حتى تم احتجاز سفينة نفطية جديدة.

والملاحظ أنَّ عمليات قرصنة سفن المشتقات النفطية تصاعدت منذ انطلاق عمليات تحرير مأرب، ضمن مسار عدواني سعى للضغط عبر حرب التجويع متزامنًا مع حربٍ اقتصاديةٍ على العملة المحلية، لكنها تُمنى بالفشل.

المصدر: قناة المسيرة.

 

         

رایکم