۲۲۸مشاهدات
دعا المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين، الولايات المتحدة إلى التوقف عن مضايقة وقمع الطلاب والباحثين الزائرين الصينيين، من أجل خلق مناخ سليم للتبادلات الثقافية الثنائية والتعاون في مجال التعليم.
رمز الخبر: ۵۹۶۴۸
تأريخ النشر: 04 November 2021

موقع تابناك الإخباري_دعا المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين، الولايات المتحدة إلى التوقف عن مضايقة وقمع الطلاب والباحثين الزائرين الصينيين، من أجل خلق مناخ سليم للتبادلات الثقافية الثنائية والتعاون في مجال التعليم.

قال وانغ في مؤتمر صحافي أن هناك حوادث مضايقة وقمع متكررة يتعرض لها الطلاب والباحثون الزائرون الصينيون لدى الولايات المتحدة، مضيفا أنه منذ عدة أيام أعيد باحث صيني زائر لديه تأشيرة صادرة من الحكومة الأمريكية، إلى بلاده بعد استجوابه عند دخوله البلاد.

وأضاف وانغ أنه منذ آب /أغسطس هذا العام، عانى نحو 30 طالبا وباحثا زائرا صينيا لدى الولايات المتحدة من هذه المعاملة غير العادلة، وتعرض العديد من الأشخاص إلى المضايقة والاستجواب من قبل الولايات المتحدة بطريقة قاسية، وفقا لإحصاءات غير كاملة.

وتابع وانغ قائلا إن "معظم الأشخاص السابق ذكرهم سئلوا عما إذا كانوا هم أو آباؤهم أعضاء بالحزب الشيوعي، أو ما إذا كانت الحكومة الصينية قد كلفتهم بمهام قبل وصولهم إلى البلاد"، مضيفا أنه تمت إعادة بعضهم إلى البلاد لأسباب لا يمكن تصديقها، من بينها الاشتباه بأن لهم خلفية عسكرية بسبب وجود صور لتدريب بكلية عسكرية على هواتفهم المحمولة.

وأوضح المتحدث "هذه الاستجوابات تجاوزت نطاق تطبيق القانون العادي كما ادعت الولايات المتحدة."

وقال وانغ إن الإدارة الأمريكية الحالية ادعت أنها ترحب بالطلاب الصينيين من ناحية، وورثت إرث الإدارة السابقة السام من ناحية أخرى.

وأشار وانغ إلى أن بعض الإدارات والأفراد المعنيين بإنفاذ القانون في الولايات المتحدة واصلوا تعميم مبدأ الأمن القومي وضايقوا طلاب وباحثين صينيين، مؤكدا أن "هذه الخطوات تتعارض مع طبيعة التبادلات الثقافية والشعبية متبادلة النفع والمربحة للجانبين، وتؤذي مشاعر شعبي الجانبين بشدة، وتؤثر بالسلب على الثقة والتعاون المتبادلين بين البلدين".

قال وانغ "إننا ندعو الجانب الأمريكي إلى التوقف عن مثل هذه الممارسات التي تضر آخرين من دون أن تعود بالنفع عليه، وخلق المناخ السليم والظروف اللازمة للتبادلات والتعاون على المستويين الثقافي والتعليمي بين الصين والولايات المتحدة. وسنحمي بحزم حقوق ومصالح الصينيين الساعين إلى الدراسة في الولايات المتحدة."

 

         

رایکم
آخرالاخبار