۳۴۳مشاهدات
قال صحفي إسرائيلي، اليوم الاثنين، إن طائرة خاصة تتبع للجنرال الليبي خليفة حفتر، هبطت في مطار بن غوريون، قرب تل أبيب.
رمز الخبر: ۵۹۴۷۵
تأريخ النشر: 01 November 2021

وكتب مراسل هيئة البث الإسرائيلية إيتاي بلومينتال في تغريدة على تويتر إن "طائرة تنفيذية (P4-RMA) يستخدمها رجال الجنرال الليبي خليفة حفتر، الذي يسيطر على شرق ليبيا، في طريقها إلى مطار بن غوريون من دبي، وستقلع لاحقا إلى مصر".

وأضاف بلومينتال: "يحظى الجنرال حفتر بدعم روسيا، ومصر والإمارات والأردن وفرنسا، وفي الماضي كانت هناك مزاعم بأن إسرائيل تساعده أيضا".

وبينت صور التقطت من برامج تتبع الطائرات، الطائرة الخاصة بحفتر وهي تهبط في كيان الاحتلال الإسرائيلي، قادمة من الإمارات.

ولم تعلق السطات الاسرائلية على هذه الأنباء، فضلا عن عدم قيام الإعلام الموالي لحفتر بالرد، كما لم تتضح هوية أفراد طاقم الطائرة، وإذا ما كانت ستُعقد لقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين.

وكشفت معلومات صحفية نهاية الشهر الماضي عن تسليم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وسيف الإسلام معمر القذافي، حملتيها الانتخابية لشركة موشي كلوغهفت الإسرائيلية، الذي يشغل منصب المستشار الاستراتيجي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت.

وتدعم الإمارات الرجلين الذين يتنافسان في انتخابات ليبيا المقررة بعد أقل من شهرين. وباتت أبو ظبي عراب التطبيع في المنطقة، بعد إعلانها الدخول في ما بات يشبه التحالف الاستراتيجي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، مع توقيعها "اتفاقية أبراهام" برعاية أمريكية.

ويحتدم التنافس في ليبيا بين الشخصيات التي ستخوض السباق الانتخابي البرلماني والرئاسي في الـ24 من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وقد رأت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، في تقرير لها قبل أيام، أنه "ليس المهمّ مَن ينتصر في الانتخابات الليبية، المهمّ أن المستشار الإسرائيلي هو الفائز الأول".

وقالت "إسرائيل اليوم" إنه قبل شهرين، وقع في دبي عقد بين بلقاسم حفتر، أحد أبناء اللواء المتقاعد، وشركة إعلام إسرائيلية ضخمة لم تذكر الصحيفة اسمها، مكتفية بالإشارة إلى أن أصحابها "أداروا حملات انتخابية ناجحة لمتنافسين رئاسيين في إسرائيل ودول أجنبية". لاحقا، تلقت الشركة طلبا شبيها من نجل الرئيس الليبي المخلوع، معمر القذافي، عبر "إحدى عارضات الأزياء التي تقيم في دبي".

وتقول مصادر خليجية للصحيفة الإسرائيلية إن "العلاقة مع حفتر كانت ناجحة جداً... ولذا، أنشأت الشركة الأمّ شركة أخرى في الإمارات، ومن طريقها وقّع القذافي الابن على العقد، الذي تبلغ قيمة عشرات ملايين الدولارات، سيتكفّل بدفعها رجال أعمال من عُمان، وكذلك كيانات تجارية من الإمارات".

ويكشف بحث متسلسلس عن هوية الشركة المقصودة أنها شركة "كلوغهفت"، التي تقدم خدمات "عابرة للدول". ومع تبلور التحالف الإسرائيلي الإماراتي مؤخرا، ووضح الدعم الإقليمي لهذه القيادات الليبية، يبدو أن تل أبيب باتت تتسلل إلى دول عربية جديدة عبر الإمارات، حيث تصبح بعض الشخصيات السياسية الليبية جاهزة لتقديم كافة التنازلات، في سبيل الكرسي الرئاسي.

 

         

رایکم
آخرالاخبار