۳۷۶مشاهدات

كتائب المقاومة الوطنية: سيكون لنا كلمة الفصل في أي حماقة يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا

رمز الخبر: ۵۹۴۷۱
تأريخ النشر: 01 November 2021
كتائب المقاومة الوطنية: سيكون لنا كلمة الفصل في أي حماقة يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا

أكد الناطق بإسم كتائب المقاومة الوطنية، أبو علي، أن ما يحدث في القدس المحتلة هو جريمة بشعة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الصهيوني من خلال تهويد المقبرة اليوسفية ومن خلال التنكيل بأبناء شعبنا في حي الشيخ جراح،

وفي تصريحات لتابناك ، أضاف أبو علي أن هذا يستدعي من المقاومة موقفًا صلبًا وموحدًا لردع ولجم هذا الاحتلال، وثنيه عن هذه الإجراءات القمعية والتعسفية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرًا الى ان فصائل المقاومة في حالة انعقاد دائم للتشاور والخروج بقرار واضح يُلزم الاحتلال حده، وقال إن هذا القرار سيكون له صدًى واسعًا في أي مواجهة قريبة سيشهدها العالم كله والاحتلال أيضًا لجهة حجم الخسائر التي ستكون في صفوفه.

وتابع أبو علي قائلاً إن "المقاومة الوطنية، قوات الشهيد عمر القاسم، لن تبقى مكتوفة الأيدي بالإضافة إلى فصائل المقاومة، سيكون لها كلمة الفصل في أي حماقة قد ترتكبها قوات الاحتلال تجاه أبناء شعبنا في مدينة القدس المحتلة"، وأكد أن صمتنا لن يطول على هذه التجاوزات والخروقات وسيكون لنا القول النهائي والقول الفصل.

وشدد على أن التهديدات الإسرائيلية التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة والضفة والقدس وحتى دول الجوار، لن تثنينا ولن لن ترهبنا وهي تدل على فشل الاحتلال الاستخباراتي وفشله في التصدي لصواريخ المقاومة وتكتيكاتها العسكرية، لكننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد ونوعز لكل مقاتلينا و كل وحداتنا العاملة بالميدان بأخذها على محمل الجد، مؤكدًا أنه سيكون للمقاومة القول النهائي في حال شنّ أو فكر الاحتلال بشن هجمة على أبناء شعبنا.

وحول المناورات التي يجريها الاحتلال في المناطق الجنوبية لقطاع غزة، قال أبو علي إنها تدل على فشل الاحتلال الاستخباري والعسكري، لافتًا الى أن ذلك لن يثني المقاومة عن مواصلة و مراكمة إعدادها وتجهيزها لأي معركة قادمة.

من جهة أخرى، قال أبو علي إن العدوان الصهيوني على الجمهورية العربية السورية هو بمثابة عدوان على الشعب الفلسطيني فدمشق هي حاضنة أساسية للمقاومة الفلسطينية وهي أيضًا داعم رئيسي للمقاومة بكافة أشكالها وبكافة أطيافها.

وشدد على أن اليد التي تمتد على الجمهورية السورية هي نفس اليد التي تمتد على القدس والمقدسات والأحياء والأموات والمقابر، مؤكدًا أن هذه اليد يجب أن تُقطع.

وأضاف أن العلاقة التي تربط كتائب المقاومة الوطنية، بحزب الله علاقة متينة وصلبة وهدفهم واحد هو تحرير الأراضي المحتلة سواء كانت أراضي لبنانية أو فلسطينية اذ اننا نتعامل معها على أنها بلد واحدة، البلد اللبناني والفلسطيني، وقال إن المقاومة الإسلامية وحزب الله داعم أساسي لكتائب المقاومة الوطنية وشريك أيضًا في الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي.

كما أعرب عن ترحيب كتائب المقاومة الوطنية بتصريح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حول القدس وعن انه سيكون حاضرًا في أي اعتداء قد يرتكبه الاحتلال تجاه القدس، وقال: سيكون حزب الله حاضرًا في صدارة الموقف، وهذا يدل على متانة العلاقة بين فصائل المقاومة وحزب الله اللبناني، ونحن نؤكد أن هذه المعركة سيكون فيها إضافة نوعية ستقلب الطاولة على الاحتلال".

 

         

رایکم