۴۴۷مشاهدات

فصائل فلسطينية تشارك في وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى 104 لوعد بلفور "المشؤوم"

شارك عدد من الفصائل الفلسطيني في وقفة احتجاجية أمام مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" بمدينة غزة، اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى 104 لوعد بلفور البريطاني.
رمز الخبر: ۵۹۴۶۱
تأريخ النشر: 01 November 2021
فصائل فلسطينية تشارك في وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى 104 لوعد بلفور

موقع تابناك الإخباري_وحمل المشاركون في الوقفة لافتات منددة بوعد بلفور والتي كتب على بعضها: "وعد بلفور الوعد المشؤوم"، و"وعد بلفور باطل"، و"لا لاعلان بلفور"، مؤكدين أنه لا تنازل عن كامل أرض فلسطين.

من جانبه، قال القيادي فى حركة المجاهدين، مؤمن عزيز، إن الوعد المشؤوم ليس له وجود لا في تاريخ ولا حاضر ولا مستقبل الشعب الفلسطيني، بل إن الوجود اليوم هو لشعبنا على هذه الأرض الفلسطينية المباركة التي سنبقى ندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة ولن نتنازل عنها.

وأكد عزيز على هامش الفعالية، أنه لن يكون لهذا الكيان الصهيوني وجود على هذه الأرض الفلسطينية وإن وقفت معه كل القوى الدولية، لأن هذه الأرض هي أرض إسلامية عربية لا يمكن التنازل والتفريط بها، مطالبًا بريطانيا بأن تتراجع عن هذا القرار المشؤوم وبأن تدفع التعويضات لشعبنا الفلسطيني إزاء هذا القرار.

و"وعد بلفور" هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، وقال فيها إن "الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وأنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية".

وبذلك تكون قد منحت بريطانيا بموجب هذه الرسالة الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".

وصدر الوعد وتعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان، وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطاني فلسطين.

ويطلق المناصرون للقضية الفلسطينية عبارة "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" لوصفهم الوعد.

وكان وعد "بلفور" بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين، استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.

وجاء الوعد بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى.

 

         

رایکم