موقع تابناك الإخباري_بعد سلسلة من التجارب نجحت العملية الأولى لإطلاق صاروخ القسام بتاريخ 26/10/2001. ومنذ ذلك الحين دأب مهندسو الكتائب على إدخال التطويرات والتحسينات على أداء الصاروخ حتى وصلنا لما نحن عليه الآن وفق ما سُمح بالكشف عنه.
وكانت مراحل التطوير كالتالي:
- صاروخ (قسام 1)
أعلنت القسام عن إطلاقه لأول مرة بتاريخ 26-10-2001م صوب مغتصبة سديروت الصهيونية ليكون باكورة الصواريخ المصنعة محلياً بأيدي مهندسي القسام، ويفتتح بذلك فصول الصناعات العسكرية المحلية في مجال الصواريخ حتى وصلت بفضل الله إلى ما وصلت إليه اليوم، وقد بلغ مدى هذا الصاروخ ما بين 2-3 كيلو متر.
- صاروخ (قسام 2)
هو صاروخ مطوّر عن النسخة الأولى من صواريخ القسام تم الإعلان عنه عام 2002م ليتوسع بذلك مدى القصف الصاروخي للقسام حيث بلغ مدى هذا الصاروخ من 9-12 كيلو متر، ليصل إلى مناطق أبعد ويضرب العديد من المغتصبات التي لم تكن تصل إليها الصواريخ ويمنح عمقاً أفضل للمجاهدين يأمن لهم السلامة خلال استهداف المغتصبات.
- صاروخ (قسام 3)
أُعلن عنه عام 2005م، فكان نقلة نوعية بوصوله إلى مدينة عسقلان المحتلة ذات الكثافة السكانية الكبيرة والتي تحتوي عددا من المنشآت والأهداف الحيوية كالميناء ومحطة الكهرباء وغيرها مما أعطى للمقاومة بنك أهداف ذا تأثير كبير على صناع القرار في الكيان، وقد بلغ مدى هذا الصاروخ بين 15 و 17 كيلو متر.
- صاروخ (M75)
أُعلن عنه في 14-11-2012م حيث أطلق صوب تل أبيب والقدس خلال معركة حجارة السجيل ووصل في أبعد مدى له إلى مدينة هرتزيليا الصهيونية وأعلنت الكتائب أن مداه يصل من 75 - 80 كيلو متراً، وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد القائد إبراهيم المقادمة.
شكل الإعلان عنه مفاجأة مدوية للعدو وكسراً لكل الخطوط الحمر مع الاحتلال الذي لم يكن يتوقع أن يتمكن فصيل مقاوم من تصنيع صاروخ يصل عاصمة كيانه فضلاً عن أن يتجرأ أحد على اتخاذ القرار بقصفها.
- صاروخ (سجيل 55 - 40)
أعلن عنه في 10-7-2014م وتم إطلاقه خلال معركة "العصف المأكول" ويبلغ مداه 55 كيلو متراً، وقد استهدفت به كتائب القسام المدن والتجمعات الصهيونية ومحيط منطقة "غوش دان" التي تشتمل على أكبر تجمع سكاني للمغتصبين الصهاينة.
وبعد أعوام أدخلت كتائب القسام صاروخ S40 إلى الخدمة، واستخدمته في قصفها المكثّف والمركّز لمواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة وعسقلان وأسدود وبئر السبع، خلال عدد من الجولات الجهادية كان أبرزها جولة مايو 2019م، حتى جاءت معركة سيف القدس 2021م لتكشف عن القوة التدميرة لهذا الجيل من الصواريخ.
- صاروخ (J80)
أعلن عنه في 8-7-2014م حيث قصفت به كتائب القسام تل أبيب خلال معركة "العصف المأكول" ويبلغ مداه 80 كيلو متراً، وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد القائد أحمد سعيد الجعبري "أبو محمد".
وتحدّت به كتائب القسام منظومات الهندسة الصهيونية وفرق تشغيل بطاريات القبة الحديدية في تحدي الساعة التاسعة الشهير حيث لم يتمكن العدو من اعتراض الصواريخ التي وجهت لتل أبيب رغم استنفاره لذلك كون الصواريخ تعمل بنظام يضلل الرادارات الأرضية.
- صاروخ (R160)
أعلن عنه في 8-7-2014م وقصفت به مدينة حيفا المحتلة خلال معركة "العصف المأكول" حيث شكل مفاجأة كبرى لقوات الاحتلال بوصول صواريخ القسام إلى مدى 160 كيلو متراً، وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
وقد برهن هذا الصاروخ أن إرادة المقاومة لا تحدها حدود رغم انعدام الإمكانات وحقق وعد الدكتور الرنتيسي الذي وعد الاحتلال قبل استشهاده بأن يدك القسام حيفا.
- صاروخ (Q12-20)
النسخة المطورة من صاروخ القسام الأول، ويتراوح مداه بين 12-20 كيلومتر، ويحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية، وكشفت الكتائب بأن هذا الصاروخ تم تصنيعه من مخلفات صواريخ طائرات العدو الحربية وقذائف المدفعية، موضحةً بأن حاوية الرأس المتفجر لهذا الجيل هي عبارة عن قذائف 155 ملم من بقايا قذائف مدفعية الاحتلال، والمادة المتفجرة المستخدمة من مخلفات قنابل MK84.
أعلنت الكتائب عن استخدامها لهذا الصاروخ لأول مرة خلال معركة سيف القدس 2021م، في قصفها حقل صهاريج "كاتسا" جنوب عسقلان، وعدد من المهام الجهادية، بالإضافة للضربة النوعية التي وجهتها الكتائب صوب موشاف "أوهاد" ضمن مجمع مفتاحيم في المجلس الإقليمي أشكول والتي أسفرت عن مقتل صهيونيين وإصابة 20 آخرين.
- صاروخ (A120):
كشف القسام الستار عنه يوم الاثنين 11/5/2021م حينما قصف مواقع في مدينة القدس المحتلة، خلال معركة "سيف القدس"، نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح. وأوضح أن تسميت الصاروخ بهذا الأسم تيمناً بالشهيد القسامي القائد رائد العطار، ويحمل رأساً متفجراً ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، ويصل مداها إلى 120 كم، كما اسخدمته فيما بعد بتوجيه ضربة صاروخية إلى تل أبيب وضواحيها، أسفرت عن مقتل 2 من الصهاينة وإصابة نحو 30 آخرين.
- صاروخ (SH85)
أسدلت كتائب القسام فجر الأربعاء 12/05/2021م الستار عنه حينما وجّهت ضربة صاروخية لتل أبيب ومطار "بن غوريون"، خلال معركة «سيف القدس»، نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح.
وأوضحت أن تسمية الصاروخ بهذا الاسم تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة، ويصل مداه إلى 85 كم. ويحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، وقد كان لهذا الصاورخ تأثير كبير على الجبهة الداخلية للعدو خلال المعركة، مسفراً عن وقوع عدد من القتلى والجرحى وتضرر عدد كبير من المنازل.
- عياش (250)
31-5-2021، وبأمر من قائد هيئة أركان القسام "أبو خالد" محمد الضيف، انطلق صاروخ العياش تجاه مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة.
وأعلنت القسام أن صاروخ العياش يصل لمدى أكبر من 250كم وبقوة تدميرية هي الأكبر؛ انطلق نصرة للأقصى وجزءًا من الرد على اغتيال القادة والمهندسين الأبطال وهو جزء من إنجازاتهم وتطويرهم.
وأطلق اسم عياش على الصاروخ تيمناً بالمهندس القسامي الأول لكتائب القسام يحيى عياش، وبذلك تكون مطارات العدو الصهيوني وكل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها في مرمى صواريخ القسام.










