۳۵۰مشاهدات

الأمير تميم يفتتح أعمال أول مجلس شورى منتخب ويؤكد المضي بتحقيق رؤية قطر 2030

اعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن بلاده لن تسمح بالقبلية والعصبيات البغيضة التي يمكن استخدامها للعبث والهدم.
رمز الخبر: ۵۹۲۲۹
تأريخ النشر: 26 October 2021
الأمير تميم يفتتح أعمال أول مجلس شورى منتخب ويؤكد المضي بتحقيق رؤية قطر 2030

موقع تابناك الإخباري_واضاف أمير قطر في كلمة له خلال افتتاح جلسة الانعقاد لأول مجلس شورى منتخب، اليوم الثلاثاء: "ندرك أهمية اللحظة التاريخية التي نص عليها الدستور بإنشاء مجلس الشورى المنتخب"، منوهاً بالعملية الانتخابية التي جرت في 2 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وقال إنه "من منطلق حرصنا على تعزيز المواطنة القطرية المتساوية وترجمتها عمليا بوصفها علاقة مباشرة بين المواطن والدولة تقوم على الحقوق والواجبات أصدرت تعليماتي لمجلس الوزراء للعمل على إعداد التعديلات القانونية اللازمة التي تضمن هذه الغاية وعرضها على المجلس".

وأردف أن المواطنة ليست مسألة قانونية فحسب بل مسألة حضارية وولاء وانتماء وواجبات تتطلب عملا اجتماعيا وتربويا مكثفا، مشيرا إلى ضرورة مكافحة تغليب العصبيات على الصالح العام.

وأشار امير قطر إلى الجانب السلبي في القبلية التي فاجأت المجتمع القطري مؤخرا حين تجلت بسلبياته.

وأوضح أن القبلية والعصبيات البغيضة على أنواعها يمكن أن تُستخدم غطاء للهدم وإفساد الوحدة الوطنية، وهو ما لن تسمح به قطر في المستقبل.

وأكمل أن قطر مرت بمرحلة تحديث سريع، وأنجزت شبكة أمان واسعة تضاهي الدول المتقدمة، مبيناً أن قطر خطت خطوات هامة في تحقيق الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الاقتصادية والحفاظ على صرف الريال القطري.

وأكد أمير قطر المضي بتحقيق رؤية قطر 2030، مشيراً في هذا السياق إلى إجراء تعديلات تشريعية لتسهيل المعاملات التجارية، مبيناً أن مساهمة الصناعات المحلية ارتفعت لتحتل المرتبة الرابعة.

ولفت إلى أن قطر حافظت على ترتيبها الائتماني المرتفع لدى المؤسسات المالية العالمية وعلى النظرة المستقبلية لاقتصادها.

وقال: "أصدرت تعليماتي لمجلس الوزراء بإجراء تعديلات تشريعية دستورية تتعلق بالمواطنة التي هي ليست مسألة قانونية وحسب، بل مسألة واجبات".

وفي الشأن الإقليمي والدولي، أكد أمير قطر حرص الدوحة على تجاوز الخلاف في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بالحوار، وقال: "نسعى لترسيخ الوفاق الذي تحقق في قمة العلا".

وأردف: "نطلق من مبادئنا الراسخة بالعدالة في العلاقات الدولية دون أن نتنكر لهويتنا العربية والإسلامية"، وتابع: "لدينا علاقات جيدة مع جميع دول العالم مع التركيز على حلفائنا الإقليمين والدوليين".

وعن الاوضاع في أفغانستان لفت إلى أن قطر تُذكر إيجابياً في الأزمة الأفغانية لاختيارها سياسة الوساطة بدلا من الحروب.

وحول كأس العالم الذي سيعقد في قطر عام 2022، أكد أن قطر قد استكملت البنى التحتية لها، وهي على وشك الانتهاء من تجهيزها.

 

         

رایکم